أكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة طالبان، أن الادعاءات بشأن وجود صلات بين الحكومة الحالية وتنظيم القاعدة “غير صحيحة تمامًا”، مشددًا على عدم وجود أي جماعات خارجية تنشط داخل أفغانستان
وأضاف أن هذه الاتهامات تأتي ضمن حملات دعائية تهدف إلى تضليل الرأي العام وتشويه صورة الحكومة
تقارير دولية تناقض النفي
في المقابل، أشار تقرير حديث صادر عن معهد الشرق الأوسط إلى أن نحو 55 شخصًا مرتبطين بالحكومة الحالية لديهم علاقات بتنظيم القاعدة
كما تشير تقديرات أمنية وتحليلات بحثية إلى استمرار وجود عناصر للتنظيم داخل أفغانستان، وإن كان بدرجات متفاوتة من النشاط
جدل متصاعد وروايات متضاربة
في الوقت نفسه، تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مزاعم وصور يُقال إنها توثق علاقات بين شخصيات أفغانية وعناصر مرتبطة بالقاعدة، إلا أن هذه المواد لم يتم التحقق منها بشكل مستقل
كما يرى مراقبون أن تضارب الروايات يعكس تعقيد المشهد الأمني والإعلامي، حيث تتداخل المعلومات مع الحملات الدعائية والتجاذبات السياسية
دعوات للتحقق وتقييم المصادر
لذلك يشدد خبراء على ضرورة التعامل بحذر مع المعلومات المتداولة، والاعتماد على تقارير موثوقة ومصادر متعددة قبل استخلاص أي استنتاجات
كما يؤكدون أن ملف وجود القاعدة في أفغانستان لا يزال محل متابعة دولية، في ظل غياب شفافية كاملة وصعوبة التحقق الميداني





