خبر عاجل

قال المتحدث باسم الوزارة عبد المطلب حقاني إن 13,834 أسرة عادت من باكستان، و823 أسرة من إيران، و19 أسرة من تركيا، بينما تم ترحيل 32,295 شخصاً قسراً إلى أفغانستان

خلال شهر واحد، تجاوز عدد العائدين إلى الوطن 111 ألف شخص، بحسب وزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان

تشعاد خلال شهر واحد 111 ألفاً و324 لاجئاً أفغانياً من باكستان وإيران وتركيا. ووفقاً لوزارة شؤون اللاجئين التابعة لطالبان، فإن أكثر من 32 ألفاً من هؤلاء أُعيدوا قسراً من الدول المضيفة

لهجة متشددة تجاه واشنطن وصمت بشأن المشاركة في محادثات إسلام آباد الموقف الغامض لإيران يثير الشكوك حول مسار السلام

يقول المحللون إن هذا الموقف الغامض من إيران قد يكون جزءاً من استراتيجية دبلوماسية تهدف من خلالها إلى تعزيز موقعها قبل بدء المفاوضات، غير أن ذلك يزيد من حالة عدم اليقين في عملية السلام
يقول المحللون إن هذا الموقف الغامض من إيران قد يكون جزءاً من استراتيجية دبلوماسية تهدف من خلالها إلى تعزيز موقعها قبل بدء المفاوضات، غير أن ذلك يزيد من حالة عدم اليقين في عملية السلام

يقول المحللون إن هذا الموقف الغامض من إيران قد يكون جزءاً من استراتيجية دبلوماسية تهدف من خلالها إلى تعزيز موقعها قبل بدء المفاوضات، غير أن ذلك يزيد من حالة عدم اليقين في عملية السلام

April 20, 2026

طهران: قبيل المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة، أثارت الإشارات المتناقضة من إيران علامات استفهام حول مسار السلام، إذ صدرت من طهران تصريحات حادة وجارحة، في حين لم تُعلن موقفاً واضحاً بشأن مشاركة وفدها في محادثات إسلام آباد
وأكد الرئيس الإيراني في بيانه أن الالتزام بالوعود شرط أساسي لإجراء مفاوضات ذات معنى، بينما التصريحات الأميركية المتناقضة وغير البنّاءة توحي بأن واشنطن تريد من إيران “الاستسلام”. وأضاف أن إيران لن ترضخ للضغط أو القوة

ويأتي هذا الموقف المتشدد في وقت صرّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بردّ قاسٍ على البرنامج النووي الإيراني، متحدثاً عن احتمال “تغيير النظام”، وهو ما اعتبره المراقبون سبباً في زيادة التوتر. كما انتقد ترامب وسائل الإعلام وأعاد التأكيد على مواقفه بشأن مستقبل إيران

وبحسب المصادر، من المتوقع وصول وفد أميركي رفيع المستوى إلى إسلام آباد، فيما تتواصل التحضيرات للمرحلة المقبلة من المفاوضات، لكن إيران لم تؤكد رسمياً مشاركتها أو إرسال وفد، ما يزيد المشهد تعقيداً

ويرى المحللون أن هذا الغموض الإيراني قد يكون جزءاً من استراتيجية دبلوماسية تهدف إلى تعزيز موقفها قبل بدء المفاوضات، غير أن ذلك يفاقم حالة عدم اليقين في عملية السلام

وتجدر الإشارة إلى أن باكستان تؤدي حالياً دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، وأن المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد تُعتبر خطوة مهمة نحو خفض التوتر في المنطقة، إلا أن التصريحات المتشددة والمواقف غير الواضحة من الطرفين تجعل العملية أكثر تعقيداً

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *