أعربت باكستان ومصر عن أملهما في تحقيق تقدم خلال الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتعزيز الاستقرار الإقليمي
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ونظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث ناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك الوضع في قطاع غزة
تأكيد على الحلول الدبلوماسية
أكد الجانبان أهمية الحوار والدبلوماسية كوسيلة أساسية لحل القضايا العالقة، مشددين على ضرورة استمرار التنسيق لدعم جهود السلام
كما عبّرا عن تفاؤلهما بأن الجولة المقبلة من المحادثات قد تمهد الطريق لتحقيق سلام مستدام في المنطقة وخارجها
استعدادات لجولة مفاوضات جديدة
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وفدًا أمريكيًا سيصل إلى إسلام آباد للمشاركة في المحادثات مع إيران
كما أكدت تقارير أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيقود الوفد، إلى جانب مبعوثين بارزين، في خطوة تعكس أهمية هذه الجولة
إيران تراجع مقترحات أمريكية
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تدرس مقترحات جديدة قدمتها الولايات المتحدة عبر قنوات دبلوماسية، دون إصدار رد رسمي حتى الآن
كما أكدت أن أي تقدم في المفاوضات يعتمد على معالجة القضايا الخلافية، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز والوجود البحري الأمريكي
توتر مستمر رغم المسار الدبلوماسي
في الوقت نفسه، أعادت إيران فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن ما تصفه بالحصار البحري
كما تؤكد طهران أن هذه الإجراءات مرتبطة بمطالبها برفع القيود المفروضة على موانئها
لذلك تبقى المفاوضات المرتقبة في إسلام آباد محط اهتمام دولي واسع، مع آمال بتحقيق اختراق دبلوماسي يخفف من حدة التوتر





