إسحاق دار يعزّي نظيره النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس

إسحاق دار يعزّي نظيره النرويجي بوفاة الملك هارالد الخامس

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، أعرب خلاله عن تعازي باكستان في وفاة الملك هارالد الخامس، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب النرويج والعائلة المالكة في هذه المناسبة.

عاصم منير: أمن بلوشستان ورفاه سكانها في صدارة أولويات الدولة

عاصم منير: أمن بلوشستان ورفاه سكانها في صدارة أولويات الدولة

أكد المشير الميداني سيد عاصم منير أن أمن سكان إقليم بلوشستان وازدهارهم ورفاههم يمثل محور الجهود التي تبذلها الدولة، مشدداً على أهمية توفير بيئة مستقرة وآمنة لدعم التنمية والمشروعات الاقتصادية في الإقليم.

باكستان تحيي يوم الدفاع وشهداء الوطن وسط فعاليات وطنية

باكستان تحيي يوم الدفاع وشهداء الوطن وسط فعاليات وطنية في مختلف أنحاء البلاد

تحيي باكستان، اليوم الأحد، يوم الدفاع وشهداء باكستان وسط فعاليات وطنية في مختلف أنحاء البلاد، فيما تستذكر الأمة تضحيات شهداء وجنود حرب 1965 وتوجه التحية إلى من قدموا أرواحهم دفاعاً عن البلاد.

مقتل 21 مسلحاً في عمليات للقوات الأمنية الباكستانية بخيبر بختونخوا

مقتل 21 مسلحاً في عمليات للقوات الأمنية الباكستانية بإقليم خيبر بختونخوا

أعلنت القوات الأمنية الباكستانية مقتل 21 مسلحاً خلال عمليات نفذتها في عدة مناطق بإقليم خيبر بختونخوا بين 3 و5 سبتمبر، بينها مناطق قريبة من الحدود الباكستانية الأفغانية، وفق ما أعلنته إدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية.

القوات المسلحة الباكستانية تحيي ذكرى شهداء الوطن في يوم الدفاع

القوات المسلحة الباكستانية تحيي ذكرى شهداء الوطن في يوم الدفاع

أحيت القوات المسلحة الباكستانية، الأحد، ذكرى شهداء الوطن بمناسبة يوم الدفاع وشهداء باكستان في السادس من سبتمبر، مؤكدة تقديرها لتضحيات الشهداء والجرحى وأسرهم، فيما وجّه قائد الجيش ورئيسا أركان القوات البحرية والجوية التحية إلى من فقدوا أرواحهم دفاعاً عن البلاد.

رفض تهمة “السياسة الفردية” خبراء يؤكدون أن دبلوماسية باكستان تقوم على التناغم المؤسسي

ظهر دور باكستان في إطار استراتيجية منظّمة ومؤسسية، حيث عملت القيادة المدنية والعسكرية بشكل مشترك، مما قدّم باكستان على المستوى العالمي كوسيط فعّال ومحِبّ للسلام
يقول الخبراء إن جهود تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تتم بموافقة وإشراف مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية، ونسبتها إلى قرار فردي شخصي أمر يتعارض مع الحقائق

April 19, 2026

إسلام آباد: واجهت الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة لباكستان، وخاصة دورها الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، ردود فعل من خبراء ودوائر دبلوماسية عقب انتقادات طالتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد رفض هؤلاء الخبراء المزاعم التي تتحدث عن “سياسة خارجية فردية”، واصفين التحركات الحالية بأنها استراتيجية دولية واقعية وتقليدية.

وكان منشور جرى تداوله مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي قد زعم أن السياسة الخارجية الباكستانية باتت تدور حول شخصية واحدة مع تجاهل التوازن المؤسسي. ورداً على ذلك، ذكر الخبراء أن هذه الادعاءات لا تتوافق مع الحقائق على الأرض وتمثل رؤية ضيقة للعمل الدبلوماسي.

دعوى “السياسة الخارجية الفردية”: حقيقة أم انطباع؟

وفقاً لخبراء دبلوماسيين، فإن دور الشخصيات القيادية في الدبلوماسية رفيعة المستوى كان دائماً حيوياً، لكن هذا الدور يمارس دوماً ضمن الإطار المؤسسي للدولة. وأشاروا إلى أن التاريخ العالمي شهد قادة مثل هنري كيسنجر ودينغ شياو بينغ وغيرهم ممن لعبوا أدواراً دبلوماسية محورية، إلا أن تحركاتهم تمت بالتنسيق الكامل مع مؤسسات الدولة.

وفي معرض الحديث عن دور باكستان الحالي، أوضح الخبراء أن الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران تتم بموافقة وإشراف من مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية، وأن نسب هذه الجهود لقرار شخصي فردي يجافي الحقيقة.

النموذج الدبلوماسي “الهجين” التقليدي لباكستان

يرى المحللون أن السياسة الخارجية لباكستان تسير منذ أمد طويل وفق “نموذج هجين” يتضمن أدواراً للقيادتين المدنية والعسكرية معاً. واستشهدوا بأمثلة سابقة مثل الروابط بين ضياء الحق وريغان، وبرويز مشرف وجورج بوش، ونواز شريف والقيادة الصينية، مؤكدين أن الأنشطة الحالية هي استمرار لهذا النهج وليست استراتيجية جديدة أو استثنائية.

العلاقة بين السياسة الداخلية والدبلوماسية

أشار الخبراء إلى أن جزءاً من الانتقادات الحالية مرتبط بالخطاب السياسي الداخلي، حيث يتم تقييم النجاحات الدبلوماسية من منظور التنافس السياسي المحلي. وبحسب قولهم، تحاول بعض الأطراف استخدام السياسة الخارجية لأغراض سياسية داخلية، مما يؤدي إلى تهميش النتائج الدبلوماسية الفعلية.

وفند الخبراء هذا التوجه، مؤكدين أن التركيز تم تحويله نحو الشؤون الداخلية مع تجاهل عوامل جوهرية مثل التقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية، وثقة إيران في باكستان، والاعتراف الدولي المتزايد بدور إسلام آباد.

منظور واقعي

يرى متخصصو العلاقات الدولية أن السياسة الخارجية للدول تتحدد بناءً على أهميتها الجغرافية، وقدراتها، وروابطها الاستراتيجية، وليس بناءً على الشعبية الداخلية فقط. وفي هذا السياق، ساعد الموقع الجغرافي لباكستان، وعلاقاتها مع كل من إيران وأمريكا، وسمعتها في ملف عدم الانتشار النووي، على بروزها كوسيط مؤثر.

النتائج مقابل الانطباع

أكد المحللون أن معيار نجاح السياسة الخارجية يكمن في نتائجها وليس في الانطباع السائد عنها. وأشاروا إلى نتائج ملموسة لا يمكن إغفالها، مثل تراجع احتمالات الصدام الإقليمي، وتأمين الممرات التجارية الهامة مثل مضيق هرمز، وتعزيز الثقل الدبلوماسي لباكستان عالمياً.

الإعلام والدبلوماسية الحديثة

أوضح الخبراء أن الدبلوماسية في العصر الحديث لم تعد منفصلة عن الإعلام والخطاب العام. فالتغطية الإعلامية والرسائل العامة أصبحت جزءاً أصيلاً من المفاوضات رفيعة المستوى، لذا فإن وصف ذلك بـ “الدعاية المفرطة” لا يقدم صورة مكتملة للواقع.

التناغم المؤسسي أم الانحراف؟

أفادت مصادر دبلوماسية بوجود تنسيق وثيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية في التطورات الأخيرة، وهو أمر يُعتبر ضرورياً لضمان استمرارية السياسة في أوقات الأزمات. وأضافت المصادر أن هذا النموذج ليس جديداً على باكستان، بل هو نهج مجرب منذ سنوات.

الخلاصة

يرى الخبراء أنه من الأنسب رؤية الوضع الحالي كـ “استراتيجية دولة عملية” بدلاً من “دبلوماسية فردية”، حيث تستثمر باكستان مكانتها الجغرافية والدبلوماسية للعب دور في النزاعات الإقليمية المعقدة. لقد ظهر الدور الباكستاني تحت استراتيجية مؤسسية منظمة عملت فيها القيادتان المدنية والعسكرية معاً، مما قدم باكستان للعالم كوسيط سلمي وفعال. وختموا بالقول إن هذا السلوك هو جزء من التسلسل التاريخي للسياسة الخارجية الباكستانية، ومن الخطأ صبغ هذا التقدم بلون الخطابات السياسية المحلية.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *