في 7 أبريل، كان العالم يترقب إنذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساءً بأن “حضارة كاملة ستموت الليلة”. حتى منتصف النهار، كانت احتمالات وقف إطلاق النار أقل من 5% وفق منصة بوليماركت. لكن بفضل تحرك دبلوماسي عاجل قاده رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، تحولت الاحتمالات من شبه مستحيلة إلى 100%، بعدما اعترفت كل من القيادة الأمريكية والإيرانية بالدور المحوري الذي لعبته باكستان
هذا التحول المفاجئ انعكس فوراً على الأسواق العالمية، حيث ارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 2.9% عند إعلان وقف إطلاق النار، وهو ما تكرر في الأسواق الأخرى حول العالم
الأسواق العالمية تكافئ نجاح باكستان
قفزة 2.9% في الأسواق العالمية تعني مكاسب تقارب 3.6 تريليونات دولار، إذ تبلغ القيمة الإجمالية للأسواق نحو 125 تريليون دولار. بهذا الإنجاز، ساعدت باكستان العالم على تحقيق عشرة أضعاف ناتجها المحلي الإجمالي في ساعات قليلة فقط
هذا النجاح يبرز كيف يمكن لدبلوماسية دولة متوسطة الحجم أن تغيّر مسار الاقتصاد العالمي، وأن تمنح الأسواق استقراراً كان يبدو بعيد المنال قبل ساعات من الإنذار الأمريكي
الأزمة التي هزّت العالم
في الساعات التي سبقت وقف إطلاق النار، كانت التوقعات قاتمة. منصة بوليماركت أعطت أقل من 5% لاحتمال التوصل إلى اتفاق، فيما كانت الأسواق تتأهب لانهيار محتمل. لكن تدخل شهباز شريف قلب المعادلة، وأثبت أن باكستان قادرة على لعب دور الوسيط الفاعل بين القوى الكبرى
هذا التدخل لم يكن مجرد خطوة سياسية، بل كان إنقاذاً اقتصادياً للعالم، إذ أعاد الثقة للأسواق وأوقف موجة ذعر كانت تهدد بخسائر تاريخية





