خبر عاجل

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح

الكويت تشيد بالجهود الدبلوماسية الباكستانية لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني

أشاد وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح بالجهود التي تبذلها باكستان في تسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عقب وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعم الكويت للمسار الدبلوماسي الرامي إلى تهدئة التوترات في المنطقة

ساجد نذير تارر ذكر في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك أحاديث متزايدة في واشنطن حول احتمال زيارة الرئيس الأميركي إلى إسلام آباد

الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأميركية: أنباء عن زيارة الرئيس ترامب إلى إسلام آباد

تُعتبر إسلام آباد مرشحة لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، فيما أثارت الأنباء عن احتمال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى باكستان ضجة كبيرة في الساحة السياسية العالمية

لا مصلحة في السيطرة على أفغانستان… عملية غضب للحق مستمرة حتى القضاء على حركة طالبان باكستان

مصادر أمنية مقتدرة أوضحت أنّ باكستان لا تنوي السيطرة على أفغانستان، وأنّ العملية الأخيرة في قاعدة باغرام الجوية استهدفت حصراً المقرات التي كان الإرهابيون يستخدمونها لزعزعة الاستقرار داخل الأراضي الباكستانية عبر الحدود.
مصادر أمنية باكستانية أوضحت أنّ الهجوم الناجح على قاعدة باغرام الجوية لم يكن بهدف السيطرة على أفغانستان، بل لتدمير الملاذات الآمنة التي تستخدمها حركة طالبان باكستان لنقل السلاح وتنفيذ هجمات عبر الحدود

مصادر أمنية باكستانية أوضحت أنّ الهجوم الناجح على قاعدة باغرام الجوية لم يكن بهدف السيطرة على أفغانستان، بل لتدمير الملاذات الآمنة التي تستخدمها حركة طالبان باكستان لنقل السلاح وتنفيذ هجمات عبر الحدود

March 6, 2026

أكدت مصادر أمنية باكستانية أنّ إسلام آباد لا تسعى إلى السيطرة على أفغانستان، موضحة أنّ العملية الأخيرة في قاعدة باغرام الجوية استهدفت فقط مواقع يستخدمها الإرهابيون لنقل الأسلحة وتنفيذ هجمات عبر الحدود ضد باكستان. وأوضحت المصادر أنّ هذه الضربات ألحقت أضراراً جسيمة بشبكات مسلّحة وأفقدتها القدرة على مواصلة عملياتها

وكشفت المصادر أنّ عملية “غضب للحق” أسفرت حتى الآن عن تنفيذ 58 ضربة دقيقة دمّرت 226 موقعاً وتحصيناً إرهابياً، فيما رفعت القوات الباكستانية علمها على 36 موقعاً استراتيجيّاً بعد السيطرة الكاملة عليها. كما تم تعطيل البنية التحتية التي كانت تُستخدم لدعم الجماعات المسلحة داخل قاعدة باغرام

وفي تعليق على الوضع، شدّد المسؤولون الأمنيون على أنّ أفغانستان ليست “مقبرة الإمبراطوريات” كما يُروّج، بل أصبحت “ملعباً” للقوى الكبرى التي تخوض صراعاتها هناك. وأكدوا أنّ باكستان لن تقبل بتهديدات من حركة طالبان باكستان أو أي جماعة مسلّحة، وأنّ العمليات عبر الحدود ستستمر حتى القضاء على جميع الأهداف الإرهابية

كما طالبت إسلام آباد السلطات الأفغانية بتسليم قيادة حركة طالبان باكستان فوراً، مشيرة إلى أنّ الشعب الأفغاني وحده من يقرر مستقبله السياسي، بينما يقتصر هدف باكستان على حماية حدودها والقضاء على شبكات الإرهاب

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *