تكثفت الدعوات لإجراء تحقيق شفاف وفوري حول كيفية استخدام مؤسسة مرموقة مثل نادي الصحافة الوطني لترويج أجندات شخصية وروايات أحادية الجانب وبناء عليه طرح مراقبون تساؤلات حول دور المسؤولين الذين سهلوا هذه الأنشطة التي تتعارض مع المبادئ الأساسية للصحافة المحترفة كما برزت مطالب جادة للنادي باتخاذ إجراءات داخلية لضمان استبعاد المتورطين في سوء السلوك والحفاظ على المصداقية المؤسسية والمعايير المهنية
مخاوف من تشويه صورة البلاد دولياً
يرى منتقدون أن طرح قضايا داخلية حساسة أمام صحفيين أجانب بطريقة تضعف موقف الدولة هو أمر غير مقبول ومن هذا المنطلق فإن مثل هذه التصرفات تقوض المسؤولية الصحفية وتخلق انطباعاً بإصدار أحكام على القضايا القانونية والمؤسسية في المحافل العامة مما يضر بالإطار المؤسسي للبلاد ومن جهة أخرى يرى محللون أن هذه الممارسات تزامنت مع ظروف إقليمية معقدة لاسيما تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على الأمن الإقليمي
المحاسبة المؤسسية وإنفاذ قواعد السلوك
وصفت الأوساط المهنية القضية بأنها تتجاوز الأفراد لتؤثر مباشرة على السمعة المؤسسية والصورة الوطنية ولذلك طالبت الهيئات الصحفية نادي الصحافة الوطني بمراجعة الأمر بموجب مدونة السلوك الداخلية وبدء إجراءات تأديبية عند الضرورة كما شدد المراقبون على أن حماية خط حدود باكستان أفغانستان تتطلب تماسكاً داخلياً يرفض الروايات التي تضعف الدولة ومن ناحية أخرى أكدوا أن الدولة تحمل مسؤولية الموازنة بين حرية التعبير والمصلحة الوطنية من خلال إجراءات قانونية شفافة تصون كرامة مهنة الصحافة





