أعادت قضية السياسي الباكستاني رخسار أحمد الجدل حول آليات التعاون القانوني وتسليم المطلوبين بين باكستان وبريطانيا، بعد تقرير لصحيفة «الغارديان» بشأن وجوده في باكستان رغم خضوعه لتحقيق في بريطانيا على خلفية مزاعم تتعلق باعتداءات جنسية على قاصرات في مانشستر خلال تسعينيات القرن الماضي