توجه المواطنون إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، فيما عكست المشاركة في هذه المرحلة استمرار العملية الديمقراطية بعيداً عن أجواء الاضطراب، وفق المعلومات الواردة في المادة الأصلية
وجاءت المشاركة الانتخابية في وقت كانت فيه «لجنة العمل» محل جدل سياسي في المنطقة، وسط اتهامات من جهات مؤيدة للحكومة لها بتبني مواقف معارضة لباكستان والسعي إلى التأثير في الاستقرار المحلي
مشاركة الناخبين تتصدر المشهد الانتخابي
وأظهرت المشاركة في المرحلة الثالثة إقبالاً من المواطنين على استخدام حقهم في التصويت، ما عزز استمرار العملية الانتخابية في آزاد كشمير
كما ساهم إتمام الاقتراع بصورة سلمية في دعم المسار السياسي والمؤسساتي في المنطقة، في وقت تحاول فيه مختلف الأطراف التأثير في اتجاهات الناخبين عبر مواقفها السياسية
ومن جهة أخرى، يرى مؤيدو العملية الانتخابية أن المشاركة الشعبية تمثل وسيلة للتعبير عن المواقف السياسية بعيداً عن الاحتجاجات وأشكال عدم الاستقرار
جدل سياسي حول مواقف لجنة العمل
وتأتي الانتخابات وسط استمرار الجدل بشأن مواقف اللجنة التي وصفتها المادة الأصلية بأنها «محظورة»، فيما تتهمها جهات مؤيدة للحكومة بتبني خطاب معارض لباكستان
ومع ذلك، لا تكفي المشاركة الانتخابية وحدها لإثبات رفض الناخبين لجهة سياسية بعينها، إذ تتطلب قراءة توجهات الناخبين الاستناد إلى النتائج الرسمية وتوزيع الأصوات ومعدلات المشاركة التفصيلية
لذلك، تكتسب نتائج المرحلة الثالثة أهمية في تحديد اتجاهات الناخبين ومدى تأثير القوى السياسية المختلفة في المشهد الانتخابي بآزاد كشمير
كما يمثل استمرار العملية الانتخابية بصورة سلمية عاملاً مهماً في الحفاظ على الاستقرار السياسي وتعزيز المشاركة المدنية في المنطقة





