إيران

أفادت وسائل إعلام يمنية بأن السعودية نفذت سلسلة غارات جوية في مناطق متفرقة من اليمن، شملت مأرب والجوف وتعز وصعدة، وسط عدم صدور تأكيد فوري للعملية من قوات التحالف.
أحبطت قوات الأمن الباكستانية هجوماً استهدف نقطة شرطة أنار تشينا في منطقة هانغو بإقليم خيبر بختونخوا، ما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين وإصابة ثلاثة آخرين خلال اشتباك أعقب الهجوم.
استعرض تقرير تداعيات هجمات 11 سبتمبر 2001 على العالم الإسلامي، مركزاً على الحرب في أفغانستان وما خلفته من خسائر بشرية واقتصادية في باكستان، إلى جانب تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب خلال السنوات التي تلت الهجمات.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرات مسبقة بشأن احتمال شن حركة حماس هجوماً كبيراً في 7 أكتوبر، مشيرةً إلى أن التحذيرات نُقلت قبل نحو 10 أيام من الهجوم، فيما تثار تساؤلات حول الإجراءات التي اتُخذت عقب وصولها.
وصول قيادات إيرانية إلى إسلام آباد لإجراء محادثات سلام عالية المستوى
وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد فجر السبت لإجراء محادثات سلام مهمة، في خطوة تعكس زخمًا دبلوماسيًا جديدًا لاحتواء التوترات الإقليمية ودفع جهود التهدئة في المنطقة
إسلام آباد تستضيف محادثات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في 11 أبريل، بمشاركة قيادات بارزة من الجانبين، فيما تلعب باكستان دور الوسيط من أجل تعزيز السلام الإقليمي
الوفد الأمريكي يضم جے ڈی وینس نائب رئيس الولايات المتحدة، وستيف وٹكوف المبعوث الخاص من البيت الأبيض، وجيرد كوشنر المستشار الرئاسي السابق، إضافة إلى الجنرال بريڈ کوپر قائد القيادة المركزية الأمريكية. هذه الأسماء تعكس جدية واشنطن في التعامل مع الملف
يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط
يرى الخبراء أنه إذا ما تكللت هذه المفاوضات بالنجاح، فإنها قد تسهم في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتمهّد الطريق نحو استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط
اتصال هاتفي بين رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان… إيران تقبل استضافة المفاوضات مع أمريكا في إسلام آباد
اتصال هاتفي بين رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان… إيران تقبل استضافة المفاوضات مع أمريكا في إسلام آباد
نجحت وساطة باكستان بين الولايات المتحدة وإيران في كشف العناصر العاملة ضمن الأجندة الصهيونية، إذ إن تصريحات أمجد طه الأخيرة ضد باكستان ليست سوى انعكاس لحالة الارتباك التي أصابت دعاة الفوضى بعد عودة أجواء السلام إلى المنطقة
اتهم أمجد طه باكستان بأنها منحت إيران "حياة"، غير أن الحقيقة هي أن إسلام آباد أدّت دورًا دبلوماسيًا مسؤولًا في لحظة كان العالم يقف فيها على حافة تصادم نووي
حين اصطفّت القوى الكبرى ضد إيران، كان من السهل على باكستان أن تنضم إلى تحالف الحرب، لكنها اختارت طريقًا مختلفًا؛ فقيادتها المدنية والعسكرية فضّلت "السلام الصعب" على "الحرب السهلة"، لتفاجئ العالم بموقف شجاع يعكس استقلالية قرارها وحرصها على الاستقرار الإقليمي
نجحت باكستان في وساطتها داخل أزمة الشرق الأوسط الأخيرة، لتُسكت بذلك الأصوات التي طالما ربطت سياستها الخارجية بما يُسمّى "حرب الدولار". هذا الإنجاز يعكس استقلالية القرار الباكستاني، حيث اختارت إسلام آباد طريق السلام الصعب بدلًا من الانخراط في تحالفات الحرب، وأثبتت أن سياستها قائمة على المصلحة الوطنية والالتزام بالأمن العالمي
يحظى مضيق هرمز بمكانة مركزية في الخطة، حيث تقترح إعادة فتحه وضمان ممر بحري آمن وحر وفق بروتوكولات محددة لدعم التجارة العالمية ونقل الطاقة
يقول المسؤولون الإيرانيون إن هذا الإطار المكوّن من عشرة بنود هو الأساس الذي وافقت الولايات المتحدة على التفاوض بشأنه، وإذا استمرت المباحثات وفق هذه النقاط، فقد يمهّد ذلك الطريق لإنهاء حرب كبرى وإرساء سلام دائم في المنطقة
منذ اندلاع التوتر، اعتمد رئيس الوزراء سياسة "السلام أولاً"، فيما كثّف نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار اتصالاته مع عشرات وزراء الخارجية خلال 72 ساعة
بدأت رسميًا الهدنة التاريخية لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بفضل الجهود الدبلوماسية الباكستانية المتواصلة
ترامب وشهباز شريف ومسؤول إيراني في صورة تعبر عن الهدنة والوساطة الباكستانية
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهدنة التي جرى التوصل إليها بوساطة باكستان بأنها يوم كبير للسلام العالمي، مؤكدًا أن الشرق الأوسط قد يدخل عصرًا ذهبيًا جديدًا مع استئناف الملاحة الآمنة في مضيق هرمز وانطلاق مسار إعادة الإعمار
1 12 13 14 15 16 32