أفادت تقارير في الإعلام الإسرائيلي بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى تحذيرات قبل هجوم 7 أكتوبر بشأن استعداد حركة حماس لتنفيذ هجوم واسع، في تطور يعيد طرح التساؤلات حول مستوى الاستجابة الإسرائيلية للتحذيرات التي سبقت الهجوم.وبحسب ما أوردته التقارير المنسوبة إلى صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فإن التحذيرات وصلت إلى نتنياهو قبل نحو عشرة أيام من الهجوم، فيما تضمنت المعلومات، وفق الرواية الواردة، إشارات إلى احتمال تنفيذ حماس عملية كبيرة في ذلك اليوم
تحذيرات من الإمارات ومصر قبل الهجوم
ووفق التقارير، نُقلت التحذيرات إلى الجانب الإسرائيلي من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أشارت المعلومات إلى مشاركة مسؤولين مصريين في نقل تحذيرات أمنية بشأن التطورات المرتبطة بحماس.
وتثير هذه المعطيات تساؤلات بشأن آلية التعامل مع التحذيرات داخل الحكومة والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وما إذا كانت المعلومات قد أدت إلى تعديل الإجراءات الدفاعية على الحدود مع قطاع غزة قبل وقوع الهجوم.
في المقابل، تتضمن الرواية المتداولة اتهامات بأن نتنياهو لم يتخذ إجراءات أمنية كافية بعد تلقي التحذيرات، وهي نقطة تحتاج إلى توثيق مستقل قبل اعتبارها حقيقة ثابتة.
جدل حول المسؤولية السياسية والأمنية
كما أعادت التقارير فتح النقاش حول مسؤولية القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ولا سيما في ظل التحقيقات والنقاشات المستمرة داخل إسرائيل بشأن أسباب عدم منع الهجوم أو الحد من تداعياته.
وتضمنت المادة الأصلية مزاعم بأن نتنياهو ربما تعامل مع التصعيد وفق حسابات سياسية مرتبطة بمستقبل حكومته وقضاياه القضائية. إلا أن هذه المزاعم تبقى اتهامات سياسية، ولا ينبغي عرضها كحقائق مؤكدة من دون أدلة موثوقة ومستقلة.
الحرب تتوسع خارج قطاع غزة
أدى هجوم 7 أكتوبر والحرب التي تلته إلى اتساع دائرة المواجهة في المنطقة، مع امتداد تداعياتها إلى لبنان وسوريا واليمن وإيران، وسط مخاوف مستمرة من اتساع نطاق الصراع الإقليمي.
لذلك، فإن الكشف عن تحذيرات مسبقة، إذا تأكدت تفاصيله، قد يضيف بعداً جديداً إلى النقاش بشأن المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجوم، ومدى تأثير القرارات السياسية والأمنية التي اتُخذت في الأيام السابقة له





