لا تعني حالة الهدوء في الشوارع الأفغانية قبولاً شعبياً بحكم طالبان، إذ تشير تقارير أممية وحقوقية إلى قيود واسعة على حرية التعبير والتجمع، إلى جانب الاعتقالات والملاحقات التي تواجه المنتقدين والصحفيين والنشطاء، ما يحد من قدرة المواطنين على الاحتجاج العلني.