وجاء هذا التصريح في وقت تجتمع فيه القوى العالمية لخفض التوتر في المنطقة، فيما واصل توجيه رسائل تحريضية منسجمة مع الخطاب الأمني الإسرائيلي المتشدد
التصريح المثير للجدل
ذكر أمجد طه في منشور متداول أن غياب الإمارات عن محادثات إسلام آباد سيؤدي إلى فشل جي دي فانس والنظام الإيراني في باكستان
كما أشار إلى رفض الإمارات سيطرة إيران على مضيق هرمز أو امتلاكها أسلحة نووية وصواريخ باليستية وطائرات مسيرة
القرب من نتنياهو
أشار الخبر إلى أن أمجد طه يُنظر إليه باعتباره قريبًا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
كما اعتبر التقرير أن معارضته لجهود الوساطة التي تقودها باكستان وتركيا تعكس موقفًا داعمًا للتصعيد بدلًا من المسار الدبلوماسي
مخاوف من التصعيد
بحسب ما ورد في النص، يرى محللون أن هذا الخطاب قد يدفع دول الخليج نحو صراع أوسع، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة
كما حذر التقرير من أن مثل هذه الرسائل قد تؤدي إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وخلق حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي





