أثارت التحضيرات لمؤتمر “Pakistan Policy and Development Conference 2026” في لندن نقاشات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الباكستانية بشأن توقيت تنظيمه والموضوعات المطروحة خلاله
ويرى منتقدون أن المؤتمر يأتي في وقت تقول فيه إسلام آباد إنها حققت تقدمًا على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي وهو ما دفع البعض للتساؤل حول أسباب التركيز على القضايا السياسية والخلافية
انتقادات للجهات المنظمة
وجهت انتقادات إلى بعض منظمي المؤتمر بينهم مصطفى يار هراج وأحمد زيرك رانا حيث اتهمتهم أصوات سياسية بالارتباط بحزب حركة الإنصاف الباكستانية والعمل على تقديم صورة سلبية عن باكستان في الخارج
كما أثيرت تساؤلات حول شبكة العلاقات التي مكنت منصة “PPDN” من تنظيم مؤتمر داخل كلية لندن للاقتصاد بعد فترة قصيرة من تأسيسها
أسئلة حول التمويل والدعم
طرح منتقدون تساؤلات بشأن مصادر تمويل المنصة والجهات الداعمة لها خاصة مع الحديث عن تنظيم فعاليات دولية واستضافة متحدثين من باكستان في لندن
كما أشار متابعون إلى أن المؤتمر يوفر ترتيبات سفر وإقامة لعدد من المشاركين الأمر الذي أثار نقاشًا حول حجم التمويل المتاح للجهة المنظمة
جدل حول المشاركين في المؤتمر
أثار اختيار بعض المتحدثين المشاركين في جلسات تتعلق بالقضاء والدستور جدلًا سياسيًا داخل باكستان
وتركزت الانتقادات على مشاركة القاضي السابق منصور علي شاه والمحامي أسد رحيم ضمن إحدى الجلسات التي تناقش قضايا دستورية وسياسية
مخاوف من التأثير على صورة باكستان
يرى مراقبون أن الجدل المرتبط بالمؤتمر يعكس الانقسام السياسي القائم داخل باكستان بشأن كيفية عرض القضايا الوطنية في الخارج
كما يؤكد متابعون أهمية الحفاظ على التوازن بين حرية النقاش الأكاديمي وبين تجنب الإضرار بصورة البلاد ومؤسساتها على المستوى الدولي





