خبر عاجل

الإحباط السياسي أم الاهتمام العام؟ تصريحات أختر منگل المثيرة للجدل تشعل النقاش في بلوشستان

يشكك منتقدون في دوافع أختر منگل في بلوشستان، معتبرين أن تحركاته السياسية تركز على المكاسب الشخصية أكثر من الاهتمام بالقضايا العامة والحكم الرشيد.
الخطاب السياسي لأختر منگل يثير جدلاً واسعاً في بلوشستان بين من يعتبره انعكاساً لمصالح شخصية وبين من يرى فيه دفاعاً عن قضايا عامة

الخطاب السياسي لأختر منگل يثير جدلاً واسعاً في بلوشستان بين من يعتبره انعكاساً لمصالح شخصية وبين من يرى فيه دفاعاً عن قضايا عامة

February 10, 2026

السياسي البلوشي أختر منگل يواجه في الآونة الأخيرة انتقادات متزايدة بعد تصريحات اعتبرها خصومه دليلاً على نمطٍ طويل الأمد من تغليب المصالح الشخصية والسياسية على الاهتمام الحقيقي بقضايا الإقليم. وتشير مصادر إلى أنه في سنوات سابقة شجع على العنف ضد البنجابيين بشرط ألّا يُذكر اسمه، وهو ما أعاد الجدل حول دوافعه الراهنة، خاصة في ضوء تحركاته السياسية السابقة

ويُذكر أن منگل لعب دوراً بارزاً في إسقاط حكومة رئيس الوزراء السابق عمران خان عام 2022، أملاً في الحصول على منصب رئيس وزراء إقليم بلوشستان، وهو هدف لم يتحقق. ويرى محللون أن خطابه الحالي يعكس إحباطاً من فرص ضائعة أكثر مما يعكس معالجة فعلية لمشكلات الإقليم. فعلى الرغم من توليه مناصب في الحكومتين الإقليمية والاتحادية، يقول منتقدوه إن فترة عمله لم تحقق تقدماً ملموساً لشباب بلوشستان أو للمجتمع عامة

كما أن استخدامه لقضايا حساسة مثل ملف المفقودين والتمرد المسلح يُنظر إليه كوسيلة لتوسيع منصته السياسية. وزادت التوترات بعد إجراءات حكومية ألغت تراخيص تعدين وصفقات أراضٍ مرتبطة ببعض مقربيه، ما دفعه إلى تصعيد معارضته. حتى خلال العملية الفاشلة الأخيرة لـ”بلا” (BLA)، لم تتحقق توقعاته بضعف الحكومة الإقليمية، ما تركه في حالة من الإحباط السياسي

ويحذر مراقبون من أنه في حال عودته إلى السلطة، قد يتغير خطابه بشكل جذري ليُظهر صورة من النجاح والازدهار رغم استمرار التحديات. ويرى منتقدوه أن هذه الأنماط تعكس نهجاً سائداً في السياسة البلوشية حيث تطغى المصالح الشخصية على الخدمة العامة، ما يثير تساؤلات حول المساءلة والدوافع الحقيقية وراء الخطاب السياسي

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *