أعلنت الحكومة الأفغانية أن أفغانستان تبدي استعدادها للتفاوض مع إسلام آباد بهدف احتواء التوتر المتصاعد بين البلدين، مشددة على أهمية الحوار السياسي لتجنب مزيد من التصعيد العسكري
وأكد مسؤولون أفغان أن كابل تفضل معالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، خاصة بعد الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها الحدود الأفغانية الباكستانية وأثارت مخاوف إقليمية متزايدة
كما أوضحت السلطات أن التواصل المباشر بين الجانبين يمثل الطريق الأكثر فاعلية لمنع تفاقم الأزمة واستعادة الاستقرار على الحدود
كابل: طالبان باكستان قضية داخلية
في سياق متصل، شددت الحكومة الأفغانية على أن جماعة “طالبان باكستان” تعد قضية داخلية تخص إسلام آباد، مؤكدة أن أفغانستان لا تتحمل مسؤولية أنشطة هذه الجماعة
وأضافت أن الاتهامات الموجهة لكابل بشأن استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل باكستان غير دقيقة، مشيرة إلى أن الحكومة الأفغانية تسعى للحفاظ على علاقات حسن الجوار وعدم السماح باستخدام أراضيها لتهديد دول أخرى
وفي الوقت نفسه، دعت كابل إلى معالجة المخاوف الأمنية عبر آليات مشتركة للحوار والتنسيق الأمني بين الطرفين
تصاعد التوتر والدعوات لاحتواء الأزمة
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين البلدين بعد تبادل ضربات واشتباكات حدودية خلال الأيام الماضية، ما دفع أطرافًا إقليمية إلى الدعوة لخفض التصعيد
ويرى محللون أن إعلان الاستعداد للتفاوض قد يشكل خطوة أولى نحو تهدئة الأوضاع، خاصة مع تزايد القلق من تحول الاشتباكات المحدودة إلى مواجهة أوسع في المنطقة
لذلك يترقب مراقبون ما إذا كانت هذه التصريحات ستقود إلى محادثات مباشرة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغوط السياسية والأمنية على الطرفين
روابط ذات صلة
قسم الشرق الأوسط
https://htnarabic.com/category/middle-east/





