قالت إسرائيل إنها نفذت هجوماً في جنوب سوريا، السبت، ضد شخص وصفته بأنه «إرهابي» وشكل، بحسب الجيش الإسرائيلي، تهديداً فورياً لجنوده، فيما اتهمت دمشق إسرائيل باستهداف مركبة مدنية قرب العاصمة بطائرة مسيرة.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية أن طائرة مسيرة استهدفت سيارة مدنية على طريق قرب قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى إصابة مدنيين، بينما أفاد التلفزيون السوري الرسمي بإصابة شخص واحد.
في المقابل، لم يوضح الجيش الإسرائيلي وسيلة تنفيذ الهجوم، واكتفى بالقول إن الشخص المستهدف في جنوب سوريا كان يشكل تهديداً فورياً لقواته.
دمشق تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد
وأدانت وزارة الخارجية السورية الهجوم، معتبرة أنه يأتي ضمن نمط من الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ووصفته بأنه «انتهاك صارخ» للسيادة السورية.
كما حمّلت دمشق إسرائيل مسؤولية تداعيات هذه العمليات، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين وتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال الفترة الأخيرة.
وجاء الهجوم بعد أيام من قصف إسرائيل قاعدة جوية في شمال غربي سوريا، الثلاثاء، في عملية وصفها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك بأنها «غير ضرورية».
وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في جنوب سوريا، حيث تسيطر إسرائيل على أراضٍ في جنوب غربي البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.





