بحسب تقارير إعلامية عربية، جاء ذلك خلال لقاء بزشكيان وفداً من الأطباء في طهران، حيث أشار إلى أن المجتمع الدولي يعترف، وفقاً لتقديره، بما وصفه بنجاح إيران، بينما تتواصل الانتقادات الدولية للضربات الأمريكية التي طالت، بحسب الرواية الإيرانية، مدارس ومستشفيات ومنشآت مدنية أساسية
ودافع الرئيس الإيراني عن اتفاق التفاهم الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي، رافضاً اتهامات بعض التيارات المتشددة في البرلمان بأن الاتفاق يمثل استسلاماً أو يتضمن تنازلات غير ضرورية لواشنطن
وأكد بزشكيان أن الاتفاق لا يتضمن أي بند يمس السيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن طهران دخلت مرحلة جديدة وهي في وضع أكثر قوة
تحذير إيراني من أي تهديد جديد
في المقابل، حذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبداللهي، من أن إيران مستعدة للرد على أي تهديد جديد
وأشار إلى أن القوات الإيرانية تواصل استعداداتها في مجالات الدفاع البري والبحري والجوي، إلى جانب القدرات السيبرانية، لمواجهة أي تطور عسكري محتمل
ويعكس الموقفان الإيرانيان تمسك طهران من جهة بإمكانية إنهاء الحرب عبر المسار السياسي، مع الحفاظ من جهة أخرى على جاهزيتها العسكرية تحسباً لأي تصعيد جديد
مباحثات بشأن مضيق هرمز
بحث وزيرا خارجية إيران وسلطنة عُمان خلال اتصال هاتفي سبل تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات، إلى جانب التطورات المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز
وتشير التقارير إلى أن إيران أبقت على إغلاق جزئي للممر المائي، بينما تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار بحري بحسب الروايات المتداولة
كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن البحرية الأمريكية توفر الحماية لقوافل من ناقلات النفط في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، بما يسمح باستمرار تصدير ملايين براميل النفط يومياً
ترامب يشكك في استعداد إيران للاتفاق
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكاً بشأن استعداد إيران الفعلي للتوصل إلى اتفاق، وقال إن طهران تريد التفاوض، لكنها لم تصبح مستعدة بعد لقبول اتفاق بالشروط التي تراها واشنطن مناسبة
كما هدد ترامب باتخاذ إجراءات اقتصادية ضد الدول التي تقدم أي نوع من المساعدة لإيران
من جانبه، أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت التوجه نحو فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على الحكومة الإيرانية
ورفضت طهران هذه السياسة ووصفتها بأنها «إرهاب اقتصادي»
الصين تدعو إلى الحل الدبلوماسي
في غضون ذلك، أكدت الصين أن العقوبات والضغوط لا تساعد في حل النزاعات، داعية جميع الأطراف إلى استخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية لإنهاء الأزمة
ويأتي التلميح الإيراني بشأن إنهاء الحرب في وقت تتداخل فيه الملفات العسكرية والاقتصادية مع مساعي استئناف المفاوضات، بينما تبقى فرص التوصل إلى اتفاق مرتبطة بمواقف طهران وواشنطن بشأن شروط التسوية





