جاء الموقف الباكستاني رداً على تصريحات هندية أفادت بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على نحو 200 شخص قالت إن لهم صلات بباكستان وإنهم كانوا يخططون لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد
إسلام آباد ترفض الرواية الهندية
وبحسب الرواية الهندية، نفذت أجهزة الأمن عمليات مشتركة في 14 ولاية هندية يوم 12 أغسطس، وأسفرت عن توقيف أشخاص اتهمتهم السلطات بالتخطيط لأعمال إرهابية
في المقابل، رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية هذه الاتهامات، معتبراً أنها تفتقر إلى أساس وأنها تمثل جزءاً من حملة تستهدف باكستان
وأشارت الخارجية الباكستانية إلى أن نيودلهي تحاول، وفق موقفها، تحويل الانتباه عن مشكلاتها الأمنية الداخلية وتحقيق أهداف سياسية من خلال توجيه الاتهامات إلى إسلام آباد
باكستان تثير قضية كلبھوشن ياداف
كما وجهت الخارجية الباكستانية اتهامات مضادة إلى الهند، مشيرة إلى ما تصفه إسلام آباد بتورط هندي في أنشطة إرهابية داخل باكستان
واستشهدت الوزارة بقضية كلبھوشن ياداف، الذي أدانته باكستان في قضية تتعلق بالإرهاب والتجسس، بينما رفضت الهند الاتهامات الباكستانية بشأنه
وتبقى قضية ياداف واحدة من أبرز الملفات الخلافية بين البلدين، وقد سبق أن نظرت فيها محكمة العدل الدولية في سياق النزاع حول حقوقه القنصلية
تصعيد جديد في الخطاب بين إسلام آباد ونيودلهي
ودعت باكستان المجتمع الدولي إلى رفض ما وصفته بالاتهامات غير المستندة إلى أدلة، وحثت على محاسبة ما تعتبره إسلام آباد دعماً هندياً لأعمال إرهابية في المنطقة
وأكدت الخارجية الباكستانية في الوقت نفسه أن إسلام آباد تسعى إلى السلام والاستقرار الإقليميين، لكنها تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية سيادتها ومصالحها الوطنية
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر السياسي والأمني بين باكستان والهند، مع تبادل الاتهامات بشأن الإرهاب والأنشطة المسلحة، ما يزيد من حساسية الوضع الأمني في جنوب آسيا





