جاءت العمليات في وقت تشهد فيه بلوشستان استمراراً للتحديات الأمنية، حيث نفذت قوات الأمن خلال الأيام الماضية سلسلة عمليات استخباراتية في مناطق مختلفة من الإقليم
وبحسب المعلومات التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، أسفرت العمليات الأخيرة عن مقتل أكثر من 9 مسلحين، فيما جرى ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم
عمليات متواصلة في مناطق مختلفة من بلوشستان
وتأتي هذه العملية بعد مقتل مسلحين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين في عملية استخباراتية بمنطقة كيلي زيك في بلوشستان يوم الاثنين
كما سبقتها عملية في منطقة لَجاي بمديرية خاران، أسفرت وفق وسائل الإعلام الرسمية عن مقتل 7 مسلحين، بينما شهدت منطقة شور برد في مديرية خضدار يوم السبت عملية أخرى قُتل خلالها 10 مسلحين وأصيب آخرون
وفي وقت سابق، قُتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً في منطقة سوراب، بينهم 8 أشخاص نتيجة انفجار سابق لأوانه، وفق ما نقلته الجناح الإعلامي للقوات المسلحة الباكستانية
وزير الداخلية يشيد بالقوات الأمنية
وأشاد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي بقدرات القوات الأمنية عقب العمليات الأخيرة، مؤكداً استمرار العمليات ضد الجماعات التي تصفها السلطات الباكستانية بـ«فتنة الهندستان» و«فتنة الخوارج»
وتستخدم السلطات الباكستانية مصطلح «فتنة الخوارج» للإشارة إلى حركة طالبان باكستان المحظورة، بينما تستخدم تسمية «فتنة الهندستان» للإشارة إلى جماعات تنشط في بلوشستان وتتهمها إسلام آباد بالارتباط بدور هندي مزعوم في زعزعة الاستقرار
تصاعد الخسائر الأمنية في الإقليم
وأظهرت بيانات معهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن أن الوضع الأمني في بلوشستان شهد تدهوراً كبيراً خلال يوليو، إذ ارتفع إجمالي الوفيات المرتبطة بالعنف في الإقليم من 109 في يونيو إلى 372 في يوليو
كما ارتفعت وفيات أفراد قوات الأمن من 6 إلى 62 خلال الفترة نفسها، بينما ارتفع عدد المسلحين الذين لقوا حتفهم من 75 إلى 238، وسجلت وفيات المدنيين ارتفاعاً من 28 إلى 54
وتشير هذه المعطيات إلى استمرار الضغوط الأمنية في بلوشستان، بالتزامن مع تكثيف العمليات القائمة على المعلومات الاستخباراتية لملاحقة المسلحين في مناطق مختلفة من الإقليم





