تجددت الدعوات المعارضة لحركة طالبان بعد تعليق وزيرة الصحة الأفغانية السابقة ثريا دليل على الرسالة الأخيرة التي سجلها المهاجر الأفغاني “حياة الله” قبل وفاته في صحراء نيمروز، معتبرة أن الحادثة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأفغان في ظل الظروف الحالية.
وقالت دليل إن الرسالة التي تركها المهاجر الراحل تُظهر أن “معاناة الإنسان الأفغاني بلغت إلى حد لا يطاق”، مضيفة أن “استبداد طالبان يحصد ضحايا كل يوم”، ودعت معارضي الحركة إلى التوحد والتنظيم من أجل إسقاطها.
وجاءت هذه التصريحات عقب انتشار رسالة مصورة سجلها “حياة الله”، البالغ من العمر 36 عاماً والمنحدر من ولاية بادغيس، في لحظاته الأخيرة، حيث طلب فيها الصفح من والدته وأفراد أسرته، وناشدهم رعاية طفليه.
ولقي “حياة الله” وعدد من المهاجرين الآخرين مصرعهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إيران، بعدما ضلوا طريقهم في صحراء نيمروز نتيجة تعطل المركبة التي كانت تقلهم، قبل أن يتوفوا بسبب العطش ونقص المياه.
دعوات لتوحيد معارضي طالبان
كما أشارت المعطيات إلى أن ثريا دليل كتبت في منشور عبر منصة “إكس” أن النظام الذي “لا يكترث لمعاناة الشعب ويترك أرزاق الناس لله، لا يملك شرعية أخلاقية ويجب إسقاطه”، مجددة دعوتها إلى توحيد صفوف معارضي حركة طالبان وتنظيم جهودهم.
وأظهرت المعلومات أن “حياة الله” و”مير آدم” كانا من بين 19 مهاجراً أفغانياً ضلوا طريقهم في صحراء مارغو بعد تعطل المركبة التي كانت تقلهم، قبل أن يُعثر لاحقاً على جثامينهم في ولاية نيمروز وتُسلَّم إلى ذويهم.





