قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن أفغانستان تشهد واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم، مشيرة إلى أن غياب المساءلة والإفلات من العقاب ساهما في تفاقم الانتهاكات خلال السنوات الأخيرة
ودعت المنظمة الحكومات إلى دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق العدالة، بما في ذلك التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد النساء والفتيات، والعمل على وقف الترحيل القسري للاجئين الأفغان
قيود على النساء والفتيات
وأكدت المنظمة أن طالبان واصلت فرض قيود واسعة على النساء والفتيات، شملت منع التعليم بعد الصف السادس، وتقييد العمل وحرية التنقل والمشاركة في الحياة العامة
وأضافت أن عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كثفت حملات التفتيش واعتقال النساء بدعوى مخالفة قواعد اللباس
انتقادات للتشريعات الجديدة
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن القوانين التي أقرتها طالبان عززت القيود على الحريات الدينية والحقوق المدنية، كما أثارت مخاوف بشأن حماية النساء من العنف وزيادة مخاطر زواج القاصرات
كما لفتت إلى استمرار الاعتقالات التعسفية بحق الصحفيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان
أزمة إنسانية متفاقمة
وحذرت المنظمة من أن تراجع المساعدات الدولية، إلى جانب القيود المفروضة على عمل الموظفات في المنظمات الإنسانية، أدى إلى صعوبة وصول ملايين الأفغان إلى المساعدات الأساسية
وأضافت أن نحو 40% من سكان أفغانستان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة





