تشير الوثائق، بحسب المعلومات المتداولة، إلى تخصيص مبالغ مالية لدعم شبكة تضم صحفيين وأكاديميين ومحللين وناشطين إعلاميين خارج أفغانستان، بهدف الدفاع عن سياسات طالبان ومواجهة الانتقادات الموجهة إليها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت المعطيات الواردة في الوثائق تخصيص ميزانيات شهرية تتراوح بين 1000 و4000 دولار أمريكي لعدد من الأشخاص المصنفين ضمن قائمة “المتعاونين”، مع الإشارة إلى أن دورهم يتمثل في دعم الرواية الإعلامية للحركة وتنظيم حملات رقمية.
وقال ترامب خلال حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض إن عدة دول تواصلت معه وطالبت بمنح إيران فرصة أخيرة للتوصل إلى تفاهم، مشيراً إلى أن هذه المهلة تمثل آخر فرصة أمام طهران، بحسب تصريحاته.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي في ظل استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني والعلاقات بين واشنطن وطهران، حيث أكد أن تأجيل العمليات العسكرية المحتملة يهدف إلى إتاحة المجال أمام المفاوضات.
كما تضمنت الوثائق، وفق ما تم تداوله، إشارات إلى ميزانية كبيرة مخصصة لعمليات الإعلام والتأثير بلغت نحو 40 مليون دولار أمريكي، وسط انتقادات من معارضين يرون أن هذه الموارد كان يمكن توجيهها إلى ملفات اقتصادية واجتماعية داخل أفغانستان.
وأفادت تحليلات بأن الجدل يرتبط بمحاولات طالبان تحسين صورتها الخارجية في ظل استمرار الانتقادات المتعلقة بالوضع الاقتصادي والحقوق والحريات داخل البلاد.
شبكة إعلامية خارج أفغانستان
وأشارت المعلومات الواردة في الوثائق إلى أن بعض الأشخاص المدرجين في القوائم ظهروا سابقاً في مقابلات إعلامية أو منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن سياسات طالبان، بينما لم تتضح آليات تحويل الأموال أو طبيعة الاتفاقات المرتبطة بهذه الأنشطة.
كما أفادت تقارير بأن طالبان سبق أن قدمت إلى بعض المؤسسات الإعلامية الأفغانية قوائم بأسماء محللين مقترحين للمشاركة في البرامج التلفزيونية، وأن بعض الأسماء الواردة في الوثائق الجديدة تتقاطع مع تلك القوائم.
ومن جهة أخرى، يرى منتقدون أن هذه الأنشطة تمثل محاولة لبناء شبكة تأثير إعلامي خارج البلاد، في حين تؤكد طالبان عادة أن جهودها الإعلامية تهدف إلى نقل وجهة نظرها ومواجهة ما تعتبره معلومات مضللة.





