جاءت تصريحات بُغتي خلال مقابلة في برنامج “باردر توكس”، حيث تناول خلالها قضايا الأمن في بلوشستان، والتدخلات الخارجية، واستخدام الحدود بين باكستان وأفغانستان، إضافة إلى الحاجة لإصلاحات إدارية وسياسية داخل الإقليم.
أشار رئيس وزراء بلوشستان إلى أن أعمال العنف في الإقليم يتم أحياناً ربطها بالفقر والبطالة والتخلف والتهريب عبر الحدود، إلا أنه رفض اعتبار هذه العوامل تفسيراً لطبيعة الهجمات المسلحة، مؤكداً أن الجماعات المسلحة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وقال بُغتي إن حركة طالبان باكستان والجيش البلوشي التحرري وغيرها من التنظيمات المسلحة تحصل، بحسب موقف الحكومة الباكستانية، على دعم من جهاز الاستخبارات الهندي “را”، بهدف تنفيذ أنشطة تستهدف أمن البلاد.
كما أشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم جهود باكستان في مكافحة الإرهاب، لكنه اتهم أفغانستان بالسماح باستخدام أراضيها لتنفيذ أنشطة ضد باكستان، وهو موقف ترفضه كابول عادة.
دعوات للجمع بين الأمن والتنمية
وأكد بُغتي أن معالجة الوضع الأمني في بلوشستان لا تحتاج إلى حلول استثنائية جديدة، بل إلى تنفيذ مسار متكامل يجمع بين التنمية الاقتصادية، والعمليات الأمنية، والحوار السياسي.
كما دعا الأحزاب السياسية في الإقليم إلى التوصل لاتفاق مشترك بشأن الإصلاحات الانتخابية، وتعزيز مبدأ الجدارة، وضمان توزيع عادل للموارد، ومكافحة الفساد وإنهاء ما وصفه بشبكات المصالح غير المشروعة.
ومن جهة أخرى، شدد على ضرورة عدم ربط الإرهاب بالدولة أو بالمجتمعات المحلية، داعياً المواطنين إلى رفض خطاب الجماعات المسلحة وتعزيز الاستقرار في الإقليم.





