وأشار سادات إلى أن تحركه لا يقتصر على مواجهة طالبان، بل يشمل أيضاً التصدي لتنظيمات مسلحة أخرى، من بينها تنظيم القاعدة وتنظيم داعش وحركة طالبان باكستان، وفق ما ورد في تصريحاته.
وأضاف أن قواته لا تسعى إلى خلق توترات مع دول الجوار، مؤكداً أنها تتطلع إلى علاقات مستقرة مع الدول المجاورة، مع استمرار العمليات داخل الأراضي الأفغانية.
التزام معلن بالقانون الدولي
وأوضح سادات أن قواته تعتزم الالتزام بالقانون الدولي أثناء تنفيذ عملياتها العسكرية، مؤكداً في الوقت ذاته أن القرارات المتعلقة باستراتيجيتها الدفاعية ستتخذ بصورة مستقلة.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تصاعد نشاط الجماعات المسلحة المناهضة لطالبان، بالتزامن مع بيانات صادرة عن شخصيات عسكرية أفغانية سابقة تدعو إلى تشكيل بديل سياسي يقوم على الانتخابات وسيادة القانون.
ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من جميع الادعاءات المتعلقة بنطاق العمليات العسكرية أو نتائجها، كما لم يصدر تعليق فوري من حركة طالبان بشأن التصريحات المنسوبة إلى الجنرال سامي سادات.





