أفادت مصادر مطلعة بأن خليل الرحمن حقاني أعرب عن غضبه العارم من التصرفات الأخلاقية لقاري سعيد خوستي وخاصة القضية المعروفة باسم الفتاة إلهية حيث اعتبر حقاني أن إجبار الفتاة على الزواج بعد الفضيحة تسبب في إحراج كبير لعائلة حقاني أمام القبائل والمنافسين في قندهار كما أشار حقاني في مجالس خاصة إلى أن هذه السلوكيات كانت أشد إيلاماً من خسارة المقاتلين في الحروب لأنها مست سمعة الشبكة وكرامتها
جدل حول الأصول العائلية لسعيد خوستي
تزامن هذا الهجوم مع بروز شكوك جديدة حول الهوية الحقيقية لسعيد خوستي حيث ادعت شهادات لمقربين أنه لا ينتمي لقبائل خوست العريقة بل تعود أصوله لطبقات اجتماعية پسمانده من منطقة ديرة إسماعيل خان الواقعة قرب خط حدود باكستان أفغانستان وتحدثت هذه الادعاءات عن لجوء والده إلى خوست قديماً بعد حادثة اجتماعية مثيرة للجدل مما زاد من حدة الضغوط على خوستي الذي يواجه الآن اتهامات بازدواجية المعايير والشهوة المفرطة
انعكاس الصراعات الأخلاقية على تماسك طالبان
يرى مراقبون أن إثارة هذه الملفات في هذا التوقيت تعكس عمق الانقسام بين جناحي حقاني وقندهار في ظل صراع النفوذ المستمر داخل الحكومة كما تثير هذه القضايا تساؤلات حول غياب المحاسبة القانونية لبعض القيادات رغم تورطهم في جرائم أخلاقية واضحة خاصة مع انشغال المنطقة بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتأثيرها على استقرار التحالفات الإقليمية حيث يبدو أن الخلافات الداخلية قد تضعف الموقف الموحد للحركة أمام التحديات الخارجية والداخلية المتزايدة





