أكد نصير أحمد فايق، القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، أن الشعب الأفغاني لا يزال محرومًا من الحقوق الأساسية التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة، رغم مرور ثمانية عقود على اعتماد الوثيقة الدولية.
وكتب فايق في منشور عبر منصة إكس أن ملايين المواطنين الأفغان ما زالوا يفتقرون إلى أبسط حقوقهم الإنسانية، معتبراً أن الانتهاكات بحق الشعب الأفغاني مستمرة بصورة منهجية.
وأشار إلى أن الفتيات ما زلن محرومات من حق التعليم، فيما تُستبعد النساء من المشاركة في الحياة العامة، بينما يواجه الشباب تحديات متزايدة وفقداناً للأمل في بناء مستقبلهم.
كما شدد على أن الشعب الأفغاني يُجبر على الصمت، وأن حقوقه الأساسية تعرضت لانتهاكات متعمدة خلال السنوات الماضية.
دعوة إلى تحرك دولي
ودعا فايق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية للدفاع عن الشعب الأفغاني، مؤكداً أن مصداقية المنظمة الدولية ترتبط بقدرتها على حماية الشعوب التي أُنشئت من أجل الدفاع عن حقوقها.
وأضاف أن الوقت حان للانتقال من مرحلة التعبير عن الالتزامات إلى اتخاذ إجراءات ملموسة من شأنها دعم حقوق المواطنين الأفغان.
انتقادات مستمرة لسياسات طالبان
وتأتي تصريحات فايق في وقت تواجه فيه حكومة طالبان انتقادات متكررة من منظمات دولية بسبب القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعمل النساء والحريات المدنية.
ويؤكد ميثاق الأمم المتحدة على مبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة والمساواة في الحقوق، إلا أن مسؤولين أفغاناً ومعنيين بحقوق الإنسان يقولون إن هذه المبادئ لم تتحقق بعد بالنسبة لملايين المواطنين داخل أفغانستان.





