أعلنت الشرطة في منطقة كشتوار بجامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية فتح تحقيق في حادثة اقتحام مركز شرطة أثولي، بعد اتهام عدد من أفراد الجيش الهندي بالاعتداء على رجال الشرطة وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة.
ووفقاً لتقرير الشرطة، بدأت الحادثة عقب احتجاز مؤقت لمركبة خاصة مرتبطة بأحد مسؤولي الجيش بسبب مخالفة مرورية ومشادة مع سائق سيارة مرافقة لمسؤول حكومي.
وأشارت المعلومات إلى أن المركبة أُفرج عنها لاحقاً، إلا أن التوتر تصاعد بعد وصول مجموعة من العسكريين إلى مركز الشرطة، حيث تتهمهم السلطات باقتحام المبنى والاعتداء على عدد من عناصر الأمن.
كما أفاد محضر الشرطة بأن ما بين 30 و40 عنصراً من قوات “راشتريا رايفلز” دخلوا مركز الشرطة بالقوة، بينما تضمنت الاتهامات استخدام العصي والقضبان الحديدية خلال الحادث.
اتهامات بالاعتداء وإتلاف ممتلكات حكومية
وأوضحت الشرطة أن عدداً من الضباط والعناصر الأمنية تعرضوا لإصابات خلال الحادث، كما تعرضت عدة مركبات حكومية وأجزاء من مبنى مركز الشرطة لأضرار مادية.
وتشمل القضية المسجلة اتهامات تتعلق بالتجمع غير القانوني، والاعتداء على موظفين حكوميين، والتسبب بإصابات جسدية، والتخريب وإتلاف الممتلكات العامة، إلى جانب اتهامات أخرى بموجب القوانين الهندية ذات الصلة.
الجيش الهندي يعلن التعاون مع التحقيق
في المقابل، قال متحدث باسم الجيش الهندي إن الحادثة تخضع للمراجعة عبر الآليات المؤسسية المختصة، مؤكداً أن الجيش سيتعاون بشكل كامل مع الإجراءات القانونية والتحقيقات الجارية.
وأضاف أن اتخاذ أي إجراءات إضافية سيعتمد على نتائج التحقيق المشترك، مشيراً إلى أنه من غير المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات قبل انتهاء التحقيق.





