أعلنت منظمة دعم الإعلام في أفغانستان (أمسو) أن عدداً من وسائل الإعلام والصحفيين في العاصمة كابل يواجهون تهديدات أمنية جديدة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاع حرية الصحافة في البلاد.
وأكدت المنظمة في بيان نشرته عبر منصة إكس أن الصحفيين يجب ألا يتعرضوا لضغوط تدفعهم إلى الترويج لصالح أي طرف سياسي أو العمل ضد دول مجاورة، مشددة على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسات الإعلامية.
وأشارت المنظمة إلى أن تعريض الإعلاميين لمثل هذه الضغوط ينعكس سلباً على حرية العمل الصحفي ويقوض قدرة وسائل الإعلام على أداء دورها المهني بصورة مستقلة.
كما شددت على ضرورة توفير الحماية الكاملة للصحفيين، مؤكدة أن أمن العاملين في القطاع الإعلامي يمثل مسؤولية مباشرة للسلطات الحاكمة.
دعوات لحماية حرية الإعلام
وأوضحت المنظمة أن الصحفيين الذين يتعرضون للتهديد يجب أن يتمتعوا بالحماية والأمن في جميع الظروف، سواء على المستوى المهني أو الشخصي.
كما دعت المؤسسات والمنظمات الدولية الداعمة للإعلام إلى تكثيف جهودها من أجل حماية الصحفيين العاملين في أفغانستان وتقديم الدعم اللازم لاستمرار عمل وسائل الإعلام.
مخاوف متواصلة بشأن حرية التعبير
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتواصل فيه المخاوف بشأن مستقبل حرية التعبير والعمل الإعلامي في أفغانستان، في ظل القيود والتحديات التي تواجهها المؤسسات الصحفية خلال السنوات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن استمرار الضغوط على وسائل الإعلام قد ينعكس على قدرة الصحفيين على نقل المعلومات والأحداث بصورة مستقلة، الأمر الذي يزيد من أهمية توفير بيئة آمنة للعمل الإعلامي داخل البلاد.





