خبر عاجل

وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح

الكويت تشيد بالجهود الدبلوماسية الباكستانية لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني

أشاد وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الصباح بالجهود التي تبذلها باكستان في تسهيل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران عقب وقف إطلاق النار، مؤكدًا دعم الكويت للمسار الدبلوماسي الرامي إلى تهدئة التوترات في المنطقة

ساجد نذير تارر ذكر في تصريح له عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن هناك أحاديث متزايدة في واشنطن حول احتمال زيارة الرئيس الأميركي إلى إسلام آباد

الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأميركية: أنباء عن زيارة الرئيس ترامب إلى إسلام آباد

تُعتبر إسلام آباد مرشحة لاستضافة الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، فيما أثارت الأنباء عن احتمال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى باكستان ضجة كبيرة في الساحة السياسية العالمية

المتحدث باسم طالبان ينفي مزاعم “ملاذ الإرهاب” وسط تصاعد التدقيق الدولي

المتحدث باسم طالبان رفض المزاعم التي تقول إن أفغانستان تؤوي جماعات إرهابية، وذلك وسط تصاعد التدقيق الدولي والضربات الباكستانية المضادة.
المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، رفض المزاعم التي تقول إن أفغانستان تشكل ملاذًا للجماعات الإرهابية، مؤكدًا نفيه وسط تدقيق إقليمي متزايد. [المصدر: وكالة فرانس برس]

المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، رفض المزاعم التي تقول إن أفغانستان تشكل ملاذًا للجماعات الإرهابية، مؤكدًا نفيه وسط تدقيق إقليمي متزايد. [المصدر: وكالة فرانس برس]

February 26, 2026

في مقابلة حديثة مع قناة “العربية”، نفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد بشدة الادعاءات بأن أفغانستان تحت حكم طالبان تشكل ملاذًا للتنظيمات الإرهابية الدولية. كما أنكر أن الهجمات عبر الحدود ضد الدول المجاورة تنطلق من الأراضي الأفغانية، واعتبر الضربات الدقيقة التي نفذتها باكستان أعمال عدوان وليست إجراءات لمكافحة الإرهاب

لكن هذه التصريحات تتناقض مع تقارير مراقبة دولية وتقييمات أمنية إقليمية، حيث تؤكد آليات الأمم المتحدة أن أكثر من عشرين جماعة إرهابية تنشط داخل أفغانستان، من بينها حركة طالبان باكستان تنظيم داعش-خراسان القاعدة، وحركة تركستان الشرقية

تقديرات أمنية روسية تشير إلى وجود ما بين 20 إلى 23 ألف مقاتل داخل أفغانستان، نصفهم تقريبًا من الأجانب، بينهم نحو 3 آلاف من داعش-خراسان، و5 إلى 7 آلاف من طالبان باكستان، يتركزون في شن هجمات ضد باكستان. كما تفيد تقارير أممية بأن طالبان منحت حركة طالبان باكستان حرية أكبر في العمل بعد عودتها إلى السلطة، مع تزايد الهجمات ضد باكستان انطلاقًا من الأراضي الأفغانية، فيما تواصل القاعدة نشاطها بدعم طالبان، وتستفيد عناصر حركة طالبان باكستان تنظيم داعش-خراسان القاعدة، وحركة تركستان الشرقية من حرية الحركة والاندماج في بعض الهياكل الأمنية المحلية

باكستان تؤكد أنها أثارت هذه المخاوف عبر القنوات الدبلوماسية وآليات تبادل المعلومات، لكن دون نتائج ملموسة، ما دفعها إلى تنفيذ ضربات دقيقة ضد معسكرات ومراكز قيادة إرهابية محددة. وتصر إسلام آباد على أن هذه العمليات استهدفت أوكارًا إرهابية مسؤولة عن هجمات متكررة، وليست منشآت مدنية

ويرى محللون أن إنكار طالبان، في ظل توافق تقارير الأمم المتحدة والتقييمات الروسية والإقليمية، يعمّق أزمة المصداقية ويزيد من الشكوك الدولية حول التزاماتها بمكافحة الإرهاب. وتبقى القضية في جوهرها مرتبطة باستقرار المنطقة، حيث تمثل حرية حركة الجماعات المسلحة داخل أفغانستان عاملًا رئيسيًا لزعزعة الأمن في باكستان، بينما تحتاج طالبان إلى معالجة هذه الاتهامات بشفافية وإجراءات ملموسة للحفاظ على شرعيتها الدولية

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *