في مؤتمر أسماء جهانغير، وجّه علي عبد الله، رئيس جماعة الطلبة التقدميين، انتقادات إلى السفيرة الألمانية بشأن تصريحاتها حول قضايا الإعاقة، مشيراً إلى أن حكومتها في الوقت نفسه تموّل برامج تضر بالأطفال في غزة
وأوضح عبد الله أن حرية التعبير تبدو وكأنها تُحترم فقط عندما يكون النقد موجهاً إلى حكومة باكستان أو مؤسسات الدولة، بينما عند طرح أسئلة تتعلق بحكومات أو سلطات أخرى، تسارع بعض المجموعات الليبرالية الموالية للغرب إلى إسكات المتحدث. واعتبر ذلك مثالاً واضحاً على ازدواجية المعايير في حقوق الإنسان وحرية التعبير
كما دعا المشاركين إلى جمع مقاطع وصور من مؤتمرات أخرى لكشف هذه التناقضات والانحيازات، مؤكداً أن حرية التعبير لا تُطبّق بشكل متساوٍ على الجميع
ويعكس هذا الموقف من رئيس جماعة الطلبة التقدميين مخاوف أوسع بشأن الانتقائية في تطبيق حرية التعبير على المستوى الدولي، ويُظهر كيف تسمح بعض المؤسسات والحكومات بانتقاد دول معينة بينما تحدّ من التدقيق في دول أخرى





