القصف الإسرائيلي على غزة يتصاعد، ووزارة الصحة تعلن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مع إلغاء سفر المرضى عبر معبر رفح وسط تدهور إنساني متسارع
يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة مخلفًا عشرات الشهداء والجرحى منذ ساعات الفجر الأولى. وتقول وزارة الصحة في القطاع إن الهجمات الأخيرة رفعت أعداد الضحايا بشكل ملحوظ. كما يؤكد مسعفون أن المستشفيات تعمل فوق طاقتها في ظل نقص الإمدادات الطبية.
وأعلنت وزارة الصحة وصول 21 شهيدًا و38 مصابًا إلى مستشفيات القطاع حتى الآن. وقالت الوزارة إن القصف طال مناطق سكنية وخيام نازحين. لذلك يواجه الأطباء ضغطًا كبيرًا في أقسام الطوارئ والعناية المركزة.
في المقابل، قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمد بصل إن القصف الجوي والمدفعي استهدف عدة أحياء. وأكد أن بين الضحايا أطفالًا ونساء، إضافة إلى عشرات الجرحى. كما أوضح أن فرق الإنقاذ تواصل البحث تحت الأنقاض رغم صعوبة الظروف.
كذلك أفادت مصادر طبية أن القصف استهدف خيامًا في حيي الزيتون والتفاح شرق غزة. وقالت إن طفلة كانت بين القتلى، بينما أصيب عدد آخر من المدنيين. لذلك تتزايد المخاوف من اتساع دائرة الاستهداف داخل المناطق السكنية.
إضافة إلى ذلك، سقط قتلى وجرحى في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس. وأكدت المصادر أن القصف طال خيام نازحين بشكل مباشر. كما أشار شهود إلى حالة هلع واسعة بين العائلات التي فرت من مناطق القتال.
ومنذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، تقول مصادر طبية إن أكثر من 530 فلسطينيًا قُتلوا. كما تجاوز عدد الجرحى 1460 مصابًا خلال الفترة نفسها. لذلك يرى محللون أن الوضع الميداني يتجه نحو مزيد من التوتر.
في سياق متصل، ألغت السلطات الإسرائيلية تنسيق سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح. وقال رائد النمس من الهلال الأحمر إن القرار جاء بالتزامن مع التصعيد العسكري. كما أضاف أن الإلغاء يفاقم الأزمة الصحية ويمنع وصول الحالات الحرجة للعلاج خارج غزة.





