قال ذبيح الله مجاهد، خلال مشاركته عبر الإنترنت في برنامج بعنوان “الحكم في مرآة الإعلام”، إن التقارير التي تحدثت عن اشتباكات في ولاية بدخشان أو عن سيطرة معارضين على مناطق في الولاية، بما في ذلك مديرية يفتل، تندرج ضمن ما وصفه بـ”الدعاية الإعلامية”
وأضاف أن حركة طالبان وصلت إلى السلطة “بتضحيات الفدائيين”، مؤكدًا أن الحركة مستعدة لتقديم “تضحيات مضاعفة” للحفاظ على حكمها
دعوة وسائل الإعلام إلى إبراز إنجازات طالبان
ودعا مجاهد وسائل الإعلام والصحفيين والمحللين السياسيين إلى التركيز على ما وصفه بإنجازات حركة طالبان، بدلًا من نشر ما اعتبره دعاية سلبية
كما اتهم جهات استخباراتية أجنبية، إلى جانب خصوم الحركة، بمحاولة تضخيم أحداث وصفها بأنها محدودة لإثارة القلق بين المواطنين
المعارك تتواصل في بدخشان
وتأتي تصريحات مجاهد في وقت تشهد فيه مديرية زيباك بولاية بدخشان مواجهات متواصلة بين قوات طالبان وجبهة الحرية الأفغانية منذ عدة أيام
وكانت جبهة الحرية قد أعلنت في بيانات سابقة سيطرتها على عدد من المواقع العسكرية في المنطقة، بينما أكدت طالبان أنها تصدت لهجمات المعارضة، دون صدور تأكيد مستقل بشأن روايات الطرفين
انتقادات لواقع حرية الإعلام
وتزامنت دعوة مجاهد وسائل الإعلام إلى إبراز إنجازات الحركة مع استمرار الانتقادات الدولية لسجل طالبان في مجال حرية الصحافة
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد صنفت أفغانستان في المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، مشيرة إلى استمرار القيود المفروضة على وسائل الإعلام منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021
ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من جميع الادعاءات المتعلقة بتطورات المعارك في ولاية بدخشان





