يرى المحللون أنه عندما يُستخدم شباب الأمة كوقود لحروب الآخرين بينما يحمي صناع القرار مصالحهم الخاصة تكون النتيجة هي التخلف والمعاناة وعدم المساواة وبناء عليه تواصل العديد من الأسر تحمل العبء العاطفي والاجتماعي لتضحيات استفادت منها فئات أخرى من المجتمع كما تشير الملاحظات التاريخية إلى أن بعض الفاعلين شجعوا على المشاركة في الحروب عبر حوافز أيديولوجية أو مالية مع ضمان تقدم أطفالهم في المؤسسات السياسية والأكاديمية
التعليم والوعي كمسار للمستقبل
تسلط الظروف الحالية الضوء على ضرورة التعلم من التجارب الماضية وتوجيه الأجيال الشابة نحو التعليم والوعي والتنمية البناءة ولذلك يشدد الخبراء على ضرورة استبدال القبول الأعمى لأي أيديولوجية بالتفكير النقدي والبحث لضمان استقرار الأجيال القادمة ومن جهة أخرى يبرز هذا الوعي كحائط صد ضد استغلال الشباب في نزاعات إقليمية أوسع مثل تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التي تؤثر على استقرار المنطقة
مسؤولية الأسرة والتوجيه المجتمعي
يؤكد علماء الاجتماع أن الأفراد الذين يروجون للصراع باسم الأيديولوجيا بينما يؤمنون مستقبلاً مميزاً لأطفالهم لا يمكن اعتبارهم ممثلين للمصلحة العامة ولذلك يجب على الآباء إعطاء الأولوية للتعليم على العنف لأن بناء الأمة يتم في الفصول الدراسية وليس في ساحات القتال كما أن التقدم المستدام يعتمد على المعرفة وليس النزاع وبالمثل فإن تأمين خط حدود باكستان أفغانستان يتطلب وعياً مجتمعياً يرفض الانجرار خلف الروايات التي تخدم فئات محدودة على حساب أمن الوطن





