سلطت تقارير وناشطون الضوء على تدهور الوضع الأمني للنساء في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة، في ظل استمرار القيود الاجتماعية وتزايد حوادث العنف في عدد من المناطق
وأثارت قضية مقتل “ليلما”، وهي سيدة إسماعيلية كانت تدير مطعمًا مخصصًا للنساء في منطقة إشكاشم ببدخشان، ردود فعل واسعة بعد مقتلها أثناء توجهها إلى عملها برفقة طفلها
ويرى متابعون أن الحادثة تعكس حجم التحديات التي تواجه النساء العاملات، خصوصًا المنتميات إلى الأقليات الدينية
الطائفة الإسماعيلية تواجه ضغوطًا متزايدة
وتشير التقارير إلى أن أبناء الطائفة الإسماعيلية، خاصة في مناطق بدخشان، يواجهون ضغوطًا اجتماعية ودينية متزايدة، بما في ذلك قيود على بعض الأنشطة والشعائر الدينية
كما تحدثت تقارير عن محاولات لفرض توجهات دينية معينة داخل بعض المناطق ذات الأغلبية الإسماعيلية، الأمر الذي أثار قلق ناشطين ومنظمات حقوقية
تقارير عن حوادث قتل واعتقالات
وخلال الأشهر الماضية ظهرت تقارير متعددة عن حوادث قتل واعتداءات واعتقالات طالت أفرادًا من الطائفة الإسماعيلية في مناطق مختلفة من أفغانستان
كما تحدثت مصادر محلية عن إغلاق بعض المراكز الدينية وفرض قيود على الأنشطة الاجتماعية والتعليمية داخل المجتمعات الإسماعيلية
دعوات لحماية الأقليات والنساء
منظمات حقوقية دولية دعت إلى ضمان حماية النساء والأقليات الدينية في أفغانستان واحترام الحريات الدينية وحقوق الإنسان
وأكدت هذه الجهات أن استمرار العنف والضغوط الاجتماعية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة حالة الخوف داخل المجتمعات المحلية
الإشادة بدور المؤسسات التنموية
ورغم هذه التحديات، أشارت تقارير إلى أن مؤسسات تابعة لشبكة الآغا خان التنموية واصلت تقديم خدمات تعليمية وصحية وتنموية في عدة مناطق أفغانية خلال السنوات الماضية
وشملت هذه المشاريع قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية ودعم النساء والمشاريع الصغيرة، إلا أن المخاوف الأمنية لا تزال قائمة بالنسبة للعديد من أبناء الطائفة الإسماعيلية





