كشفت الأوساط الدبلوماسية ومنصات التواصل الاجتماعي عن هوية المنفذين المحتملين للاعتداء الذي استهدف طاهر أشرفي في لندن حيث تشير المعطيات إلى تورط المدعو معاذ ملک الناشط في صفوف فرع حزب حركة الإنصاف ببريطانيا بالاشتراك مع القيادي أظهر مشواني وأثارت هذه الحادثة قلقاً واسعاً داخل الجالية الباكستانية إزاء تحول الخلافات السياسية إلى أعمال بلطجة وهراسگي تهدد السلم المجتمعي وتخالف القوانين البريطانية الصارمة لحماية الأفراد من الملاحقة والتهديد المعنوي والجسدي في الأماكن العامة
شبهات استغلال النفوذ المالي وأزمة اللجوء السياسي
لم تتوقف القضية عند حدود الاعتداء الجسدي بل تزامنت مع تسريبات صوتية كشفت عن اتهامات بابتزاز مالي يمارسه معاذ ملک ضد مهاجرين باكستانيين بذريعة توفير فرص عمل ومساعدتهم في بريطانيا كما تشير المعلومات إلى استغلال المظاهرات المناهضة لباكستان لتعزيز ملفات اللجوء السياسي الشخصية وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع ملاحقات قضائية من ملاك عقارات بريطانيين ضد المتهم بسبب التخلف عن دفع مستحقات مالية مما يضع قيادة حزبه أمام ضغوط لإعلان البراءة من هذه التصرفات
المطالب القانونية والربط الاستراتيجي بالأوضاع الإقليمية
تطالب الجالية الباكستانية بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون البريطانية بضرورة محاسبة المتورطين في قضايا الهراسگي والابتزاز الجنسي والمالي ضد النساء والشباب لضمان عدم استغلال الغطاء الحزبي كدرع للجرائم الجنائية وفي المقابل يرى مراقبون أن تصدير الأزمات الداخلية إلى العواصم الغربية يتزامن مع تحولات استراتيجية كبرى في جنوب آسيا والشرق الأوسط لاسيما مع استمرار تداعيات ملف الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وانعكاساتها على تحركات النخب السياسية والدينية في الخارج





