قال محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية وأحد أبرز قادة الهزارة في أفغانستان، إن طالبان ألغت رسميًا مكانة الفقه الجعفري داخل البلاد، مشيرًا إلى وجود تدخلات متزايدة في شؤون الشيعة الدينية والشخصية
وأضاف أن الإجراءات الأخيرة شملت تضييقًا على الطقوس الدينية والأنشطة المرتبطة بالمذهب الجعفري، إلى جانب ضغوط مورست على رجال الدين الشيعة في عدة مناطق
تقارير عن استدعاء رجال دين شيعة
ووفقًا للتقارير، قامت سلطات طالبان باستدعاء عدد من علماء الدين الشيعة إلى مراكز الشرطة وإجبار بعضهم على توقيع تعهدات تتعلق بعدم تسجيل عقود الزواج وفق التقاليد الشيعية
كما تحدثت التقارير عن تهديدات بعقوبات قانونية بحق المخالفين، الأمر الذي أثار مخاوف داخل الأوساط الشيعية في أفغانستان
الحديث عن حادثة رجل الدين حسين داد شريفي
وأشار محمد محقق إلى حادثة تتعلق برجل الدين الشيعي حسين داد شريفي في العاصمة كابل، حيث قال إنه تعرض للاحتجاز وسوء المعاملة بعد قيامه بإجراء عقد زواج لزوجين وفق المذهب الجعفري
وأثارت هذه القضية ردود فعل واسعة بين ناشطين ومتابعين للشأن الأفغاني، وسط مطالبات باحترام الحريات الدينية وحقوق الأقليات
مخاوف من زيادة التوترات الطائفية
كما تحدث محقق عن قضايا تتعلق بأبناء قومية الهزارة في بعض المناطق، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية والطائفية داخل البلاد
ودعا زعيم حزب الوحدة الإسلامية سلطات طالبان إلى احترام حقوق الأقليات الدينية والمذهبية وعدم التدخل في الأحوال الشخصية والشعائر الخاصة بالطائفة الشيعية
دعوات لاحترام الحريات الدينية
منظمات حقوقية ومراقبون دوليون أعربوا في وقت سابق عن قلقهم من أوضاع الأقليات والنساء في أفغانستان، مطالبين بضمان حرية المعتقد والممارسات الدينية لجميع المكونات الأفغانية
ويرى مراقبون أن أي تصعيد في الملف الطائفي قد يزيد من تعقيد المشهد الداخلي ويؤثر على الاستقرار الاجتماعي في البلاد





