قال عضو الجمعية الوطنية الباكستانية جمال ريساني إن إشراك النساء والقاصرات في العمليات المسلحة يمثل انتهاكًا واضحًا للتقاليد القبلية والاجتماعية في بلوشستان
وأشار خلال مؤتمر صحفي إلى أن بعض الجماعات المسلحة المحظورة باتت تعتمد بشكل متزايد على النساء في تنفيذ هجمات تستهدف قوات الأمن والمنشآت المختلفة داخل الإقليم
قلق من تصاعد عمليات التجنيد
بحسب التصريحات، فإن هناك مخاوف متزايدة من عمليات تجنيد تستهدف الشباب والفتيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الدعائية، بهدف نشر أفكار متطرفة والتأثير على الفئات الأكثر ضعفًا
كما تحدث ريساني عن وجود حملات إعلامية ومنظمة تسعى إلى الترويج لروايات الجماعات المسلحة داخل المجتمع المحلي
الهجمات النسائية تثير الانتباه الأمني
أثارت مشاركة نساء في بعض الهجمات المسلحة خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا أمنيًا وإعلاميًا واسعًا داخل باكستان، خاصة بعد تنفيذ هجمات استهدفت مواقع أمنية ومشاريع تنموية في بلوشستان
ويرى خبراء أمنيون أن اعتماد الجماعات المسلحة على النساء يعكس تحولًا في أساليبها العملياتية ومحاولة لتجاوز الإجراءات الأمنية التقليدية
دعوات للحلول السياسية والتنموية
أكد ريساني أن معالجة تحديات بلوشستان تتطلب التركيز على الحوار السياسي والتنمية الاقتصادية والتعليم، إلى جانب استمرار جهود مكافحة الإرهاب والتطرف
كما شدد على أهمية حماية الشباب والنساء من الاستغلال الفكري والتجنيد، مع تعزيز البرامج الاجتماعية والتنموية داخل الإقليم
مخاوف على الاستقرار الإقليمي
يرى مراقبون أن استمرار الهجمات المسلحة في بلوشستان قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والمشاريع الاقتصادية الكبرى، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية للإقليم وموقعه الجغرافي
وتواصل السلطات الباكستانية تنفيذ إجراءات أمنية وبرامج توعية بهدف الحد من التطرف ومنع استغلال الفئات الضعيفة في الأنشطة المسلحة





