طالبت أربع دول أوروبية كبرى هي إيطاليا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، كما دعت إلى اتخاذ خطوات للحد من تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين
وأكدت الدول الأربع في بيان مشترك أن الأوضاع في الضفة الغربية شهدت تدهورًا كبيرًا خلال الأشهر الأخيرة، لذلك حذرت من أن استمرار المشاريع الاستيطانية سيزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة
انتقادات لمشروع إي 1 الاستيطاني
أبدت الحكومات الأوروبية اعتراضها على مشروع إي 1 الاستيطاني الذي تخطط إسرائيل لتنفيذه في الضفة الغربية، حيث يشمل بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة داخل الأراضي المحتلة
ووصف البيان المشروع بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي، كما دعت الدول الأوروبية الشركات إلى تجنب المشاركة في مشاريع الاستيطان بسبب المخاطر القانونية والسياسية المرتبطة بها
دعوات لدعم الاقتصاد الفلسطيني
طالبت الدول الأوروبية أيضًا برفع القيود المالية المفروضة على السلطة الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني، مشددة على أهمية الحفاظ على فرص التوصل إلى حل سياسي قائم على حل الدولتين
في المقابل رحبت السلطة الفلسطينية بالموقف الأوروبي واعتبرته خطوة مهمة باتجاه زيادة الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الأنشطة الاستيطانية
توتر متزايد بين أوروبا وإسرائيل
تأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين عدد من الدول الأوروبية وإسرائيل، خاصة بعد الجدل المرتبط بطريقة التعامل مع نشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى غزة
ويرى مراقبون أن الانتقادات الأوروبية الأخيرة تعكس تنامي القلق الدولي من تدهور الأوضاع الإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة





