دخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها العاشر، الثلاثاء، مع تبادل جديد للضربات العسكرية بين الجانبين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها استكملت جولة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي والقدرات البحرية الإيرانية.
وقالت القيادة إن الضربات تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في استهداف السفن التجارية المارة عبر مضيق هرمز، مؤكدة استمرار عمليات حماية الملاحة الدولية في المنطقة.
إيران تعلن هجمات مضادة
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، وقال إن الهجمات شملت أنظمة رادار ودفاع جوي في البحرين، إلى جانب استهداف قاعدة عريفجان في الكويت بصواريخ أرض-أرض، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.
كما أعلنت القوات المسلحة الكويتية تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتعامل مع ما وصفته بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، دون الإعلان عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
انفجارات في جنوب إيران
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مدن جنوب البلاد، بينها أصفهان وبندر عباس وتشابهار وجزيرة قشم، فيما ذكرت وكالة “مهر” أن أنظمة الدفاع الجوي فُعّلت قرب محطة بوشهر النووية، دون تأكيد وقوع أضرار.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حريق في ناقلتي نفط بعد انفجارات أثناء عبورهما المسار الجنوبي لمضيق هرمز، مجدداً التأكيد على أن المضيق سيظل مغلقاً ما دامت العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة.
مخاوف من اتساع الأزمة
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، ما يثير مخاوف متزايدة من تداعياتها على استقرار المنطقة، وأمن الملاحة الدولية، وأسواق الطاقة العالمية.





