وينص القرار على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان حتى يونيو 2027، مع التأكيد على مواصلة دعم المساعدات الإنسانية دون تمييز وتعزيز الحكم الشامل بمشاركة النساء والأقليات والشباب وذوي الإعاقة
وأكد المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة فو كونغ أن الهدف من القرار يتمثل في تشجيع السلطات الأفغانية على اتخاذ خطوات أكثر إيجابية لحماية حقوق الإنسان وإظهار قدر أكبر من الانفتاح والشمولية
مخاوف بشأن أوضاع النساء
وجاء القرار بعد تقارير تحدثت عن توقيف عشرات النساء في مدينة هرات بسبب مزاعم تتعلق بمخالفة قواعد اللباس التي تفرضها طالبان
كما أشارت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إلى أن احتجاجاً على هذه الاعتقالات تم تفريقه بالقوة ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من المصابين
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021 فرضت الحركة قيوداً واسعة على تعليم النساء وعملهن، الأمر الذي أثار انتقادات دولية متواصلة
دعوات لمكافحة الجماعات المسلحة
وكلف القرار بعثة الأمم المتحدة بتسهيل الحوار بين طالبان ودول المنطقة والمجتمع الدولي لدعم الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية مستقرة
وفي السياق ذاته أكدت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة أن على طالبان الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب واحترام التزاماتها الدولية ووقف الانتهاكات ضد النساء
باكستان تحذر من تهديدات أمنية
من جانبها حذرت باكستان خلال جلسة مجلس الأمن من استمرار نشاط جماعات مسلحة تنطلق من الأراضي الأفغانية، مؤكدة أن هذه الجماعات تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي
وقال المندوب الباكستاني عاصم أحمد إن الهجمات العابرة للحدود ما زالت تمثل تحدياً خطيراً، مشيراً إلى أن بلاده تواجه تهديدات أمنية مستمرة مرتبطة بجماعات تنشط داخل أفغانستان
كما تطرق القرار إلى دعم التنمية الاقتصادية في أفغانستان والمساعدة في استعادة الأصول المالية بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الأفغاني





