ذكرت مصادر محلية أن مسعود تيمور اعتُقل في مدينة فيض آباد عاصمة ولاية بدخشان قبل أيام، قبل أن يتم نقله إلى جهة غير معلومة، دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب الاحتجاز أو مكان وجوده.
كما أشارت التقارير إلى أن عائلته لم تتمكن حتى الآن من التواصل معه أو الحصول على معلومات حول وضعه.
اتهامات مرتبطة بالنشاط الثقافي والإعلامي
وبحسب المصادر، فإن اعتقال مسعود تيمور قد يكون مرتبطاً بنشاطه الثقافي والاجتماعي ودفاعه عن قضايا الأقليات ذات الأصول التركية في أفغانستان.
كما تحدثت التقارير عن دعمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاحتجاجات شهدتها ولاية هرات خلال الفترة الماضية.
ولم تصدر السلطات المحلية التابعة لطالبان أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات حتى الآن.
مخاوف بشأن حرية التعبير
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بحرية التعبير والنشاط المدني في أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة.
وتشير تقارير حقوقية إلى تعرض عدد من الصحفيين والنشطاء والمدونين للاعتقال أو الاستجواب بسبب أنشطتهم الإعلامية أو آرائهم المنشورة عبر الإنترنت.
قلق بين أبناء الأقليات
وأثار خبر الاعتقال حالة من القلق بين أبناء الأقليات العرقية والثقافية في أفغانستان الذين يطالبون بضمان حقوقهم وحماية نشاطهم الثقافي والاجتماعي.
ويرى مراقبون أن مثل هذه القضايا تزيد من الجدل حول أوضاع الحريات العامة وحقوق الأقليات داخل البلاد.





