أوضح التقرير أن أفغانستان، إلى جانب غينيا وميانمار، صُنفت ضمن فئة “الظروف الاستثنائية أو غياب البيانات المتاحة”، وذلك في التقييم الذي شمل أوضاع مشاركة النساء السياسية في 190 دولة حول العالم.
كما أشار التقرير إلى أن أفغانستان لم تُدرج في التصنيف العالمي لمشاركة النساء في البرلمانات بسبب غياب برلمان نشط وعدم توفر معلومات رسمية، في وقت بلغ فيه متوسط تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم 27.4%.
أفغانستان خارج تصنيف الحكومات العالمية
وبيّن التقرير أن أفغانستان حُذفت أيضاً من قائمة تكوين الحكومات، إلى جانب كوريا الشمالية وميانمار، بسبب عدم توفر بيانات رسمية بشأن نسبة النساء في المناصب الحكومية.
ويأتي هذا التطور بعد إلغاء حركة طالبان للبرلمان الأفغاني في عام 2021 وإقصاء النساء من جميع هياكل صنع القرار السياسية والرسمية.
وقبل عودة طالبان إلى الحكم، كانت النساء يشغلن 68 مقعداً من أصل 250 في مجلس النواب الأفغاني، أي ما يعادل نحو 27% من إجمالي مقاعد البرلمان، وفقاً للدستور الأفغاني السابق.
فجوة متزايدة مع الاتجاه العالمي
وأظهرت نتائج التقرير أن رواندا تمتلك أعلى نسبة لتمثيل النساء في البرلمانات بنسبة 63.8%، تليها كوبا بنسبة 57.2% ثم نيكاراغوا بنسبة 55%.
ورغم التقدم العالمي في تمثيل المرأة، أشار التقرير إلى أن نسبة الدول التي تقودها امرأة لا تزال محدودة، إذ لا تتجاوز نسبة الدول التي ترأس فيها امرأة الحكومة 10.6%، فيما تبلغ نسبة الدول التي تشغل فيها امرأة منصب رئيس الوزراء 10.9%.
تحذيرات من غياب التمثيل السياسي
وحذر خبراء في حقوق المرأة من أن الاستبعاد الكامل للنساء الأفغانيات من هياكل السلطة الرسمية يجعل أفغانستان واحدة من الحالات النادرة في العالم التي لا تمتلك فيها النساء أي تمثيل رسمي في عمليات اتخاذ القرار السياسي.
وأضاف الخبراء أن استمرار هذا الوضع يزيد من اتساع الفجوة بين أفغانستان والاتجاه العالمي نحو تعزيز المشاركة السياسية للمرأة، ويضع مزيداً من الضغوط على إدارة طالبان فيما يتعلق بحقوق النساء الأساسية.





