خبر عاجل

المشتبه بهم الأربعة الذين اعتقلتهم وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية في قضية شبكة إصدار هويات مزورة

باكستان تكشف شبكة لإصدار هويات مزورة لأفغان وتحقق في صلاتها بعناصر إرهابية

أعلنت وكالة التحقيقات الفيدرالية الباكستانية اعتقال أربعة أشخاص بينهم مسؤولان في هيئة نادرا بعد كشف شبكة متورطة في إصدار بطاقات هوية مزورة لمواطنين أفغان مع التحقيق في صلات محتملة بعناصر إرهابية

وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يصافح نظيره الإيراني إسكندر مؤمني في إسلام آباد

باكستان وإيران تتفقان على تعزيز التعاون الأمني وسط توترات إقليمية

اتفقت باكستان وإيران على توسيع التعاون في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية، فيما أعرب وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي عن تفاؤله بإمكانية حدوث تطورات إيجابية تعزز السلام في المنطقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريح بشأن الحرب على إيران

ترامب يهدد باستهداف منشأة نووية إيرانية تحت الأرض مع استمرار الضربات الأمريكية

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إحدى المنشآت النووية الإيرانية المحصنة تحت الأرض مؤكداً أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنته بعد وذلك بالتزامن مع غارات أمريكية جديدة وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران

باحث مسلم هندي يقضي ست سنوات في السجن دون محاكمة وسط انتقادات حقوقية

يواصل الباحث الهندي المسلم والناشط السياسي عمر خالد قضاء ما يقرب من ست سنوات في السجن دون بدء محاكمته، ما أثار انتقادات جديدة من منظمات حقوقية اعتبرت احتجازه المطول انتهاكاً لمبادئ العدالة وسيادة القانون في الهند.
الباحث والناشط الهندي المسلم عمر خالد - Umar Khalid Indian Muslim activist

صورة أرشيفية للباحث والناشط الهندي عمر خالد، الذي يواجه احتجازاً مطولاً دون محاكمة في الهند.

June 30, 2026

يقبع خالد، البالغ من العمر 38 عاماً، في سجن تيهار في نيودلهي منذ اعتقاله في سبتمبر/أيلول 2020 بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بعدما اتهمته السلطات الهندية بالتورط في أحداث العنف التي شهدتها العاصمة الهندية في عام 2020.

وبرز عمر خالد على الساحة الوطنية كأحد أبرز النشطاء الطلابيين في جامعة جواهر لال نهرو، قبل أن يصبح من الأصوات البارزة في الاحتجاجات ضد قانون الجنسية المثير للجدل الذي أقرته الحكومة الهندية عام 2019.

وأكد خالد مراراً نفيه للاتهامات الموجهة إليه، واصفاً القضية بأنها ذات طابع “ديستوبي” وأن التهم الموجهة ضده لا تستند إلى أدلة كافية.

استمرار الاحتجاز دون تحديد موعد للمحاكمة

وبحسب تقارير حقوقية، لا يزال خالد محتجزاً في سجن تيهار بينما تستمر التحقيقات الشرطية، من دون الإعلان عن موعد واضح لبدء محاكمته.

كما أشارت المعطيات إلى أن عدداً من المتهمين الآخرين في القضية نفسها حصلوا على إفراج بكفالة، في حين رُفضت طلبات الإفراج المقدمة من خالد أو جرى تأجيلها عدة مرات.

وأثارت هذه التطورات انتقادات من منظمات حقوق الإنسان الدولية التي اعتبرت استمرار احتجازه لفترة طويلة من دون محاكمة أمراً غير عادل ويتعارض مع المعايير القانونية الدولية.

رمز للجدل حول حرية التعبير في الهند

ويرى ناشطون حقوقيون أن قضية عمر خالد تعكس حملة أوسع ضد المعارضين والمنتقدين في عهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ولا سيما بين المسلمين والقيادات الطلابية والمدافعين عن حقوق الإنسان.

ومن خلال رسائل نقلتها عائلته وأصدقاؤه، قال خالد إن سنوات السجن تركت آثاراً عميقة على حالته النفسية والجسدية.

وأضاف أن “الإنسانية امتياز”، معتبراً أن حملات الدعاية والتشهير ساهمت في تجريده من إنسانيته في نظر جزء من الرأي العام.

یک نظر بدهید

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *