وفقاً للتقارير، استخدم خراساني منصة إعلامية هندية لإطلاق تصريحات قال فيها إن الضربات العسكرية الباكستانية الأخيرة أدت إلى مقتل عدد من كبار قادة الحركة، ما دفعها إلى إعادة هيكلة قيادتها.
كما زعم المتحدث أن الحركة تعمل على الحصول على أنظمة صاروخية بعيدة المدى وتطوير تقنيات قتالية متقدمة.
إعلان “ولاية كشمير”
وخلال المقابلة، أشار خراساني إلى ما وصفه بتوسيع نطاق عمليات الحركة عبر إعلان “ولاية كشمير” كمنطقة عمليات منفصلة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من عملية “بنيان مرصوص”، التي شهدت تصاعداً في التوتر بين الهند وباكستان، وسط اتهامات متبادلة بشأن دعم جماعات مسلحة وتنفيذ أنشطة عبر الحدود.
كما استبعد المتحدث باسم الحركة أي احتمال لإجراء محادثات سلام مع الحكومة الباكستانية في الوقت الراهن.
اتهامات لوسائل إعلام هندية
وأثارت المقابلة انتقادات في الأوساط الباكستانية، حيث اعتبر محللون أن إتاحة منصة إعلامية لجماعة مصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة يثير تساؤلات حول الأهداف والدوافع وراء نشر مثل هذه المقابلات.
كما أشارت تقارير إلى أن صحيفة The Sunday Guardian تعرضت سابقاً لانتقادات واتهامات بالانخراط في حملات إعلامية مناهضة لباكستان، وهي مزاعم تنفيها الصحيفة.
مخاوف من تصاعد التهديدات الأمنية
ويرى مراقبون أن تصريحات خراساني تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان في ظل نشاط الجماعات المسلحة، وتسلط الضوء على المخاوف المتعلقة بانتشار الدعاية المتطرفة عبر المنصات الإعلامية.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من السلطات الهندية بشأن الاتهامات المتعلقة بإتاحة منصة إعلامية لمتحدث حركة طالبان باكستان.





