جاءت الخطوة بعد تداول حساب يحمل اسم “تروث ترامب پوست” على منصة إكس منشورا يزعم العثور على بوستر صاروخ من طراز “دي إف 15 إيه” صيني الصنع في اليمن، محاولا الزعم بأن الأسلحة أطلقت من الأراضي السعودية عبر قوات باكستانية متواجدة هناك في إطار اتفاقيات التعاون العسكري المشتركة المبرمة بين الرياض وسلام آباد في سبتمبر 2025.
كما أظهرت المعلومات أن المزاعم المتداولة تفتقر إلى أي أدلة مادية أو براهين معتبرة تثبت تورط أي أطراف إقليمية أخرى في النزاع اليمني المستمر، حيث ركزت الدعاية على استغلال اتفاقيات الدفاع المشتركة لخلق روايات غير دقيقة حول تسليح العمليات العسكرية في المنطقة.
في المقابل، أشارت المعطيات التقنية والسياسية إلى بطلان تلك الادعاءات التي حاولت توظيف شخصيات سياسية عالمية عبر حسابات وهمية أو مضللة لنشر معلومات مغلوطة ترتبط بالترسانات الصاروخية ومناطق النزاع في الشرق الأوسط، علاوة على تأكيد خلو التقارير من أي أدلة تدعم صحة تلك المزاعم.





