جاءت الخطوة بعد صدور تقييمات موسعة من معهد أبحاث دولي تسلط الضوء على استمرار التحديات الأمنية في العالم، محذرة من أن الإخفاقات في احتواء البؤر الساخنة أبقت المنطقة عرضة لتوترات مستمرة على الرغم من الجهود والإنفاق العسكري الهائل على مدار العقود الماضية.
كما أظهرت المعلومات أن المشهد الحالي يعاني من تحول أفغانستان تحت إدارة طالبان إلى حاضنة لتنظيمات مسلحة متعددة، مثل حركة طالبان پاکستان التي تستغل الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات عابرة للحدود، مما يثير قلقا بالغا لدى دول الجوار وعلى رأسها إسلام آباد.
في المقابل، أشارت المعطيات التقنية والاستخباراتية إلى أن التنظيمات المتطرفة مثل داعش خراسان والقاعدة باتت تعتمد على أدوات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي، والمسيرات، والعملات المشفرة لتمويل عملياتها وتجنيد عناصر جديدة، علاوة على تنامي المخاطر الإقليمية والدولية الناتجة عن استمرار هذه الملاذات الآمنة دون رادع حقيقي.





