ذكرت مصادر نقلت عنها قناة “أفغانستان إنترناشيونال” أن رحمتي يعاني من أمراض مزمنة تشمل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، وأن حالته الصحية تدهورت خلال فترة احتجازه.
وبحسب المصادر، فإن رحمتي وموظف القناة محمد رضا إحساني محتجزان منذ عدة أيام بناءً على أوامر صادرة عن وزير العدل في حكومة طالبان، ويقبعان حالياً في سجن ولاية كابل.
كما أشارت المعلومات إلى أن عدم حصول رحمتي على الرعاية الطبية اللازمة أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامته، في وقت تعيش فيه عائلته حالة من القلق الشديد على وضعه الصحي.
تحذيرات من المسؤولية عن أي ضرر
وكان جواد محسني، رئيس قناة “تمدن”، قد حذر في وقت سابق من أن أي مكروه قد يتعرض له رحمتي تقع مسؤوليته على سلطات طالبان التي أمرت باحتجازه من دون صدور حكم قضائي.
وتأتي عملية الاحتجاز في ظل حملة أوسع استهدفت القناة، حيث داهمت قوات طالبان خلال الأيام الأخيرة مقر “تمدن” في كابل وأوقفت عمليات البث.
كما أعلن مسؤولون في القناة أن جزءاً من ممتلكاتها تمت مصادرته خلال العملية.
مخاوف متزايدة بشأن حرية الإعلام
ولم تصدر سلطات طالبان حتى الآن أي بيان رسمي بشأن الحالة الصحية لرحمتي أو أسباب احتجازه أو قرار تعليق عمل القناة.
وأعادت القضية تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بحرية الإعلام ومعاملة الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية في أفغانستان منذ عودة طالبان إلى السلطة في عام 2021.
ويرى مراقبون أن استمرار احتجاز مسؤولين إعلاميين وإغلاق المؤسسات الصحفية يثير تساؤلات متزايدة بشأن أوضاع حرية التعبير ومستقبل الإعلام المستقل في البلاد.





