قالت مصادر لـ”أفغانستان إنترناشيونال” إن طالبان أرسلت قوات إضافية إلى مديرية زيبك، وأقامت نقاط تفتيش جديدة في مناطق عدة، بينها يفتل، مع تشديد الإجراءات الأمنية في مختلف أنحاء الولاية
وأضافت المصادر أن عددًا من كبار قادة الحركة وصلوا إلى بدخشان للإشراف على الاستعدادات العسكرية، في خطوة تعكس، بحسب المصادر، تزايد المخاوف الأمنية داخل قيادة طالبان
هجمات متواصلة للفصائل المعارضة
وتأتي هذه التحركات بعد إعلان جبهة سپاهي ميهن سيطرتها لساعات على مديرية يفتل السفلى وتجريد عدد من عناصر طالبان من أسلحتهم، قبل أن تعلن جبهة الحرية الأفغانية تنفيذ هجوم آخر استهدف مواقع للحركة في مديرية زيبك
انتشار أمني وقادة ميدانيون
ووفقًا للمصادر، كثفت طالبان الدوريات والحراسات الليلية في معظم مناطق بدخشان تحسبًا لهجمات تعتمد أسلوب حرب العصابات
كما أكدت المصادر وجود أمان الدين منصور، والي طالبان في هلمند، وفصيح الدين فطرت، رئيس أركان جيش الحركة، في الولاية للإشراف على التطورات الأمنية
ضغوط أمنية متزايدة
وأشارت المصادر إلى أن مقتل ذبيح الله أميري، مدير الإعلام والثقافة التابع لطالبان في بدخشان، زاد من حالة القلق داخل صفوف الحركة، خاصة بعد عدم تمكنها من تحديد منفذي الهجوم
وأضافت أن مقاتلي جبهة الحرية الأفغانية يتمركزون في المناطق الجبلية مزودين بأسلحة ومعدات ثقيلة، وهو ما قد يزيد من صعوبة أي عملية عسكرية تخطط لها طالبان، بحسب المصادر





