بحسب الجماعة، استهدفت العملية جواد بشكل مخطط، مدعية أن الهجوم أدى إلى مقتل أحد أبرز المسؤولين المرتبطين بجهاز الاستخبارات التابع لطالبان
وتحمل هذه العملية أهمية أمنية، وفقاً لما تدعيه الجماعة، كونها وقعت في قندهار، التي تُعد أحد أهم مراكز نفوذ طالبان، ما يعكس ـ في حال تأكدت المعلومات ـ انتقال الهجمات إلى مناطق ترتبط بمراكز القوة والأجهزة الأمنية للحركة
استهداف قيادات أمنية في قندهار
ووصفت جبهة الحرية الوطنية مقتل جواد بأنه ضربة لجهاز الأمن والاستخبارات التابع لطالبان، معتبرة أن استهداف مسؤول بهذا المستوى يوجه رسالة إلى القيادات والعناصر التي تتهمها الجماعة بالمشاركة في أعمال قمع وعنف ضد المدنيين الأفغان
كما ادعت الجماعة أن عملياتها الأخيرة تندرج ضمن نشاط أوسع يستهدف شخصيات مرتبطة بالمنظومة الأمنية لطالبان، مشيرة إلى أن الضغط المسلح، بحسب روايتها، بات يستهدف مسؤولين رفيعي المستوى ومراكز نفوذ الحركة
الجماعة تتحدث عن توسيع نطاق المقاومة
وتسعى جبهة الحرية الوطنية، وفقاً لما أعلنته، إلى توسيع نطاق عملياتها ضد طالبان وإنهاء ما تصفه باحتكار الحركة للسلطة
ومن جهة أخرى، أعلنت الجماعة تمسكها بإقامة نظام سياسي شامل وتمثيلي وخاضع للمساءلة في أفغانستان، في وقت لم تتضمن المعلومات الواردة تأكيداً مستقلاً لمقتل نائب رئيس استخبارات طالبان أو تفاصيل رسمية من الحركة بشأن الهجوم
لذلك تبقى تفاصيل العملية وحصيلة الخسائر بحاجة إلى مزيد من التحقق، في ظل استمرار النشاط المسلح والمواجهات بين طالبان والجماعات المعارضة لها في عدد من المناطق الأفغانية





